ذكرت مجلة (نيو ساينتيست) البريطانية استنادا الى دراسة ان الهرمونات النسائية يمكن ان تكون مفيدة للذاكرة. واوضحت المجلة ان دراسة اجرتها المتخصصة الكندية برباره شيروين من جامعة ماكجيل في مونتريال اظهرت ان النساء اللواتي تنقص لديهن مادة الاستروجين يعانين من فترات نسيان تختفي مع معالجة هرمونية بديلة . اما لدى النساء اللواتي انقطع لديهن الطمث طبيعيا فان دراسات سابقة اظهرت المفعول الواقي للمعالجة الهرمونية البديلة تجاه مرض الزهايمر, لكن لا يعرف سوى القليل جدا عن الطريقة التي تؤثر فيها هذه الهرمونات على ذاكرة النساء الاصغر سنا. وقد تابعت الدكتورة شيروين وزملاؤها مئة امرأة يناهزن الاربعين من العمر ويعانين من تدني المستوى الدموي الهرموني بعد استئصال المبيض والرحم. ووزعت هؤلاء النساء الى مجموعتين, المجموعة الاولى تخضع لمعالجة هرمونية بديلة والاخرى لدواء غفل (تركيب دوائي خال من التأثير العقاقيري يعطى للمرضى بغية التأثير النفساني او كوسيلة مراقبة في تقييم الادوية). وتبين ان النتائج لدى النساء اللواتي خضعن لعلاج هرموني جيدة مثلما كان عليه الوضع قبل العملية الجراحية فيما ظهرت النتائج لدى النساء اللواتي خضعن لدواء (غفل) اسوأ بشكل واضح. ولدى هذه المجموعة الاخيرة شكت النساء ايضا بانهن لم يعدن يتذكرن وبانهن عمدن الى تسجيل ما عليهن تذكره وهذا ما لم تكن بحاجة اليه سابقا.