اكدت دراسة استمرت على مدى20عاما ان مستويات الأشعة فوق البنفسجية التي تسبب في حروق الشمس قد ازدادت في نيوزيلندا بمعدل12بالمائة خلال العشرين سنة الماضية, ربما بسبب ترقق طبقة الأوزون في الغلاف الجوي . ولاحظت الدراسة التي ستنشر نتائجها مفصلة في العدد المقبل من مجلة ساينس, من خلال قياسها لمتوسط مستويات الاشعاعات فوق البنفسجية في مدينة لاودر ما بين عامي 1979 ان تركيز هذه الأشعة ظل يزداد بشكل منتظم طول العقدين المنصرمين. ويقدر الخبراء ان معدل ظهور حالات سرطان الجلد يزداد بنسبة 3 بالمائة كلما انخفضت مستويات الأوزون بنسبة 1 بالمائة, وقد اظهرت الدراسة التي قام بها ريتشارد مكنزي بريان كونور وجريج بودكر من المعهد القومي لأبحاث المياه والغلاف الجوي, وجود علاقة ربط قوية بين ترقق الأوزون وازدياد مستويات الأشعة فوق البنفسجية. وقال مكنزي انه بالرغم من فرضه بعض القيود على الغازات المضرة بالأوزون خلال السنوات القليلة الماضية, لكن اختفاء تأثيرات الكيماويات التركيبية سيستغرق عشرات السنين.