أعلن باحثون امريكيون امس الاول ان عقارا جديدا يوقف ميل الخلايا الى تدمير نفسها يستخدم للقضاء على الاثار الجانبية السامة الخاصة بالعلاج الكيماوي والاشعاعي للسرطان. وقال الباحثون انه تمت تجربة العقار في حيوانات التجارب وفي حال ثبوت انه امن بالنسبة للانسان فقد يستعمل ايضا لوقف بعض الاضرار التي تعقب الازمات القلبية والحروق الشديدة . وقال دانييل زور مؤسس شركة كوارك بيوتك الامريكية والمدير التنفيذي لها في مقابلة تليفونية يمكن ان نقي الخلايا السليمة من اثار العلاج الاشعاعي والكيماوي. وقال اندريه جودكوف من جامعة الينوى بشيكاجو وفريق من الباحثين ان المركب ويطلق عليه بيفثرين الفا يوقف الجين المسؤول عن ميل الخلايا الى تدمير نفسها. وكتب الباحثون في مجلة ساينس يقولون انهم فحصوا نحو عشرة الاف مركب كيماوي بحثا عن المادة التي يمكنها وقف النشاط الجيني المسبب للسرطان. ويطلق على هذا الجين اسم (بي 53) وهو يؤثر على الخلايا التالفة ليدفعها الى تدمير نفسها ويتحول هذا الجين او يختفي في حالات الاصابة بالسرطان لتبدأ الخلايا غير السلمية في النمو السرطاني واحداث الاورام الخبيثة. وتقوم بتنشيط هذا الجين الكيماويات والاشعاع المستخدمة في علاج السرطان وعادة ما تموت خلايا سليمة مما يؤدي الى اعراض جانبية مثل سقوط الشعر والغثيان والضعف العام وتركزت ابحاث جودكوف على وقف نشاط هذا الجين على امل منع الاثار الجانبية. وقال زور ان الشركة التي تتولى تمويل هذا البحث ستبدأ تجاربها على استخدام العقار لمتطوعين في غضون عام.