ثارت ضجة كبرى في السويد, وصفت بأنها أكبر حملة احتجاج من جانب الشقراوات السويديات على اللون الأحمر وكل ما يتعلق به . وقد بدأت قصة هذا التمرد بافتتاح متجر جديد للملابس النسائية في مدينة رونباي بجنوبي السويد, حيث أهدى صاحب المتجر للسيدات اللواتي اشترين منه هدية هي عبارة عن زجاجة شامبو في يوم الافتتاح, وذلك من دون ان يدري أحد ان هذه الزجاجات تتضمن حبرا أحمر. وقال بنيت سفنسون, صاحب متجر الثياب ان هذا الخطأ يحتمل ان يكبده مبلغا يصل الى عشرة آلاف كراون, أي حوالي 1220 دولارا حيث تدفقت الزبونات الغاضبات وبصفة خاصة الشقراوات منهن على المتجر للمطالبة بدفع تكلفة غسل وصبغ شعرهن لإزالة اللون الأحمر الصارخ منه. وأضاف: لقد دفعنا الكثير الى حد أجبرنا على الرجوع إلى الشركة التي أمدتنا بالشامبو لتغطية التعويضات التي تطالب بها الشقراوات الغاضبات.