اسقط القضاء الفرنسي أمس الجمعة جميع التهم الموجهة إلى عشرة صحفيين متهمين بالتورط في حادث مقتل الأميرة ديانا وصديقها عماد الفايد أثناء مرورهما تحت جسر ألما وسط العاصمة الفرنسية باريس ليل30أغسطس1997,ولم يسلم منه سوى الحارس الشخصي البريطاني تريفور ريس جونز . وقال قاضي التحقيقات الفرنسي في بيان أصدره أمس ان حادث التصادم الذي راح ضحيته أيضا سائق السيارة هنري بول كان بسبب السرعة العالية ووجد السائق في حالة سكر شديدة وقد تعاطى أدوية مهدئة. ونفى القاضي ان يكون وراء الحادث فعل متعمد مؤكدا انه حادث سير وقع بسبب السرعة, مضيفا ان التحقيقات التي استمرت منذ وقوع الحادث لم تتوصل إلى وجود شبهة جنائية وراء حدوثه. ومن جهة أخرى رفضت العائلة المالكة في بريطانيا التعليق على هذا التقرير الذي طال انتظاره واكتفى المتحدث باسم العائلة بالقول (ليس لدينا ردة فعل على الأمر) غير ان محمد الفايد والد عماد الفايد صديق الأميرة ديانا والذي لقي مصرعه معها في الحادث رفض هذا القرار جملة وتفصيلاً وقال انه على ثقة تامة بوجود مؤامرة استخباراتية أدت الى ذلك الحادث, وبدوره قال محامي الفايد جورج كيجمان انه سيطعن بهذا الحكم. وبموجب القانون الفرنسي يمكن لأي طرف في قضية ان يطعن في قرار قضاة التحقيق, وتنظر لجنة من ثلاثة قضاة في الاستئناف الأمر الذي عادة ما يستغرق عدة أشهر. إلا ان خبراء قانونيين يقولون ان غالبية طلبات الاستئناف المقدمة ضد أحكام تسقط الاتهامات لا تنجح.