بدأت صباح امس فعاليات اليوم الثقافى الاماراتى وذلك على الرصيف الدائرى الذى يضم واحدا من اشهر معالم سيدنى والمعروف باسم دار الاوبرا ضمن النشاطات المصاحبة للمهرجان الثانى لسباق الهجن على كأس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والذى تستضيفه مدينة سيدنى باستراليا فى الخامس من شهر سبتمبر الجارى . واقامت الشركة الاسترالية العالمية للتجارة واتحاد سباقات الهجن فى ولاية لى ساوث ويلز القائمين على تنظيم المهرجان خيمة باسم الامارات ولاقت استحسان واعجاب الحاضرين ليشاهدوا واحدا من اهم الرموز التراثية لدولة الامارات العربية المتحدة. وتميزت الخيمة بوجود الجمال التى جذبت الانتباه اليها لاسيما ان المكان الذى اقيم فيه اليوم الثقافى يحمل اكثر من معنى فقد كان لوجود هذه الحيوانات المعروفة باسم سفن الصحراء تواجد خاص كونها اوحت بعلاقة رمزية مابين التراث والمعاصر والحداثة والاصالة ومابين القديم والجديد مما اعطى للحدث بعدا خاصا دفع الكثيرين ممن يقصدون هذا المكان يوميا وهم بالمئات الى التوقف لساعات طويلة لمشاهدة الخيمة وتناول التمر الاماراتى والقهوة البدوية ومشاهدة الازياء الاماراتية التى لاقت استحسان الجميع. وقد كانت سعادة الاطفال اكثر بمشاهدة الجمال وركوبها وهم يحملون علمي الامارات واستراليا رمزا للصداقة بين الشعبين وتعبيرا عن سياسة الامارات المنفتحة بالود والمحبة لكل الشعوب. وقد لاقى اليوم الثقافى للامارات اهتماما اعلاميا خاصا من الاعلام الاسترالى الصادر باللغتين الانجيلزية والعربية وبكافة انواعه المرئية والمسموعة والمقروءة خاصة القنوات التلفزيونية التى قامت بالنقل المباشر وتغطية الحدث. وذكر كارل خزعل رئيس اتحاد سباقات الهجن فى ولاية نيو ساوث ويلز ان سباق الهجن هو جزء من الثقافة العربية الخليجية وليس غريبا ان يكون الجمل والخيمة العربية متواجدين فى هذا اليوم الثقافي وان نرى الحضور المتميز فى هذا المكان الذى يعطى دلالة خاصة لمتحف الفن المعاصر وراءنا ودار الاوبرا امامنا ووجود الخيمة وكأنها تحتضن الاثنين مع رائحة القهوة وشموخ الجمال والتراث العربى الاصيل. واضاف ان هذا الحدث هو جزء من تكريم هذا الحيوان تمثلا بمقولة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة (لقد كانت الجمال قديماجزءا لايتجزأ من حياة الانسان العربى ومصدر معيشته لذا من الوفاء ومكارم الاخلاق ان نرد الجميل له بعد تطور الحياة التى جعلت منه مجرد جزء من التاريخ.