ربط باحثون بين الاصابة في الدماغ نتيجة حادث عارض واحتمال حدوث تدهور في المخ كذلك الذي تظهر أعراضه على مرضى الزهايمر . وقال الباحثون ان النتائج المنشورة في عدد اليوم من مجلة علم الاعصاب الأمريكية تؤيد أبحاثا سابقة أشارت الى أن اصابات الدماغ يمكن أن تزيد من خطر الاصابة بالزهايمر في مرحلة عمرية لاحقة. وتظهر الدراسة في جوهرها تقطع ألياف عصبية مطاطة أو محاور عصبية على نحو أشبه بتقطع خطوط المعكرونة المطهية عندما أخضع الباحثون خنازير التجارب لنفس اصابات الدماغ التي تلحق بالبشر في حوادث السيارات. ويقع الضرر حتى وان لم تصطدم الرأس بشيء واقتصر الامر على تحركها بعنف للخلف والامام نتيجة السير بسرعة عالية ثم الابطاء فجأة. وقال دوجلاس سميث أستاذ علم الاعصاب الذي قاد فريق البحث أمكننا أن نثبت أن مثل هذه الاصابة كافية لاحداث ضرر بالمخ يمكن اكتشافه مجهريا ويطلق بدوره اشارة البدء لسلسلة أحداث بيوكيميائية تؤدي الى ظهور أعراض تشبه أعراض الزهايمر. والزهايمر هو أشيع مظهر من مظاهر تدهور المخ عند المسنين ومنها ضعف الذاكرة والقدرة على التفكير والقيادة وأداء الانشطة الاساسية وهو مرض يعاني ما يقدر بنحو 15 مليون نسمة في مختلف أنحاء العالم من أعراضه. ونصحت الدراسة بمحاولة الحد من اصابات الدماغ من خلال اتخاذ خطوات جديدة لتشجيع استخدام حزام الامان في السيارات والخوذات في الدراجات.