العائدون من السفر هذا العام حملوا معهم بعض الطرائف وايضاً بعض المآسي منها ما وقع هناك ومنها ما حدث هنا.. واغلب هذه الحوادث جاءت نتيجة عدم انتباه وعدم مبالاة .. اطرف حكاية ساقتها لنا ام سلطان حينما ذهبت الى احد المحال التجارية في المانيا لتتبضع, وفقدت حقيبتها في (الكوفي شوب) ذهبت الى مكتب الامن واخبرتهم بمواصفات الحقيبة اليدوية وكمية الماركات التي تضمها... وعدوها ان تراجعهم بعد يوم.. لكن الطريف في الحكاية حينما وجد مكتب الامن هناك حقيبة مفقودة فتم الاتصال بأم سلطان وقبل تسليمها حقيبتها سئلت عن لون الحقيبة وهنا ترددت أم سلطان في الاجابة فهي في تلك اللحظة ما بين الفرح والحزن تناست لون الحقيبة لان أم سلطان لديها ثلاث حقائب يدوية صفراء وحمراء وسوداء.. ولم تدقق أيا منها حملت في ذلك اليوم.. فرفض مكتب الامن تسليمها الحقيبة لانها ترددت في تحديد اللون فظن الألمان انها تكذب!! اما عائشة التي عادت من تركيا عبر احد المطارات فقد جرت عربة حقائبها المحملة بخيرات تركيا قدرت عائشة ما اشترته بقيمة عشرة آلاف درهم.. والحادثة ان عائشة جرت عربتها خارج المطار وتركتها على ناصية الشارع لتحضر غرضاً من داخل المطار ولكنها حينما عادت الى موقع الحقائب لم تجدها حتى هذه اللحظة. آخر حادثة سمعتها ايضاً حكاية أم سعيد التي فقدت طفلتها في احد ملاهي الالعاب في باريس.. ولولت وصرخت واخذت تجري هنا وهناك, لكنها فوجئت ان طفلتها كانت تتبعها وهي تبحث عنها وحينما صرخت الطفلة على أمها انا هنا معك.. سقطت أم سعيد مغشياً عليها.. ولولا لطافة الفرنسيين لما هدأ بالها.