افادت دراسة نشرتها امس الاول مجلة (ساينس) عن اكتشاف جيوب صغيرة من المياه للمرة الاولى في نيزك مما يدل على ان المياه كانت موجودة عندما تكونت كواكب النظام الشمسي . فقد اكتشف فريق البروفيسور ميكايل زولانسكي من مركز جونسون الفضائي في هيوستن (تكساس) وجود مياه عندما قطع حجرا نيزكيا يعتبر نموذجا لمادة النظام الشمسي البدائية. وفي تعليق نشر مع الدراسة اكد البروفيسور روبير كلايتون من جامعة شيكاغو (ايلينوي) ان الهيدروجين هو الغاز الموجود في الشمس باكبر كمية يليه في المرتبة الثالثة الاوكسيجين, لذا ليس من المستغرب وجودهما في احجار النيازك التي كانت موجودة عندما تكونت الكواكب. لكن لم يعثر مطلقا على المياه. ويعتبر البروفيسور زولانسكي في دراسته بان المياه الموجودة في الحجر النيزكي قد تكون جاءت من مصدرين مختلفين. وترى النظرية الاولى بان الحجر النيزكي حبس المياه في جوفه عند تكونه. فالحجر الذي التقط في تكساس عام 1998 جرت دراسته بسرعة بعد سقوطه على الارض بحيث لم يتسن للمياه ان تتبخر. وترى النظرية الثانية ان المياه دخلت الى الحجر الفضائي خلال اصطدامه بجسم ثلجي مثل المذنب. وتشير دراسة اخرى للبروفيسور ادريان بريرلي من جامعة نيومكسيكو نشرتها المجلة نفسها الى وجود عناصر في حجر نيزكي اخر تدل على احتمال وجود المياه بكثرة في الجرم السماوي الذي انقسمت عنه.