دعت الشرطة البريطانية أمس الثلاثاء اثرياء لندن ومشاهيرها الى تجنب الخروج الى الاماكن العامة مستعرضين الساعات الرولكس او الاخرى القيمة وذلك بعد موجة سرقة هذه الساعات بانتزاعها من اصحابها في وسط العاصمة لندن . وقالت متحدثة باسم سكوتلانديارد اذا لم تستعرضوا هذه الساعات فلن تتعرضوا لخطر فقدها وحثت سكان العاصمة على عدم ارتداء المجوهرات القيمة بطريقة ظاهرة. وكانت مقدمة التلفزيون الشهيرة انثيا ترنر (39 سنة) اخر ضحايا هذه العصابات التي تعيث في احياء لندن الراقية وذلك عندما اقتحم احد الاشقياء سيارتها عنوة عند توقفها قرب اشارة المرور اثناء عودتها مساء الى منزلها غربي العاصمة. اما صديقها المليونير الذي كان يرافقها فقد سرقت منه ساعة رولكس ذهبية مرصعة بالماس تقدر قيمتها بنحو 20 الف جنيه استرليني (32 الف يورو). واوضحت المتحدثة ان اللص تبعهما على ما يبدو بعد ان شاهدهما في قاعة احد المسارح. واضافت ان كثيرا من اللصوص الذين يسعون الى اغتنام الاشياء الثمينة يرصدون ضحيتهم ويتعقبونها في جميع تنقلاتها بانتظار ان تسنح لهم اللحظة المناسبة لسرقتها. وقد سرقت اكثر من 160 ساعة رولكس واخرى قيمة من اصحابها منذ مطلع العام الحالي في وسط لندن ولا سيما في حي كينسنغتون احيانا مع استخدام السلاح الابيض. ولوضع حد لسلسلة السرقات هذه التي طالت عددا من المشاهير تستخدم سكوتلانديارد كطعم رجال شرطة في الزي المدني يرتدون ساعات رولكس ومجوهرات مغرية اخرى للايقاع باللصوص. واعلنت سكوتلانديارد ان هذه الطريقة مكنت من اعتقال العديد من المجرمين. ومن ضحايا هذه السرقات ايضا الممثلة بريت اوكلاند ووالدة المخرج السينمائي ريدلي سكوت.