اكد باحثون من معهد جوستاف روسي انهم عثروا على فيروس ابشتاين ، بار في 51 بالمئة من انسجة الثدي المسرطنة لا سيما تلك الخطيرة منها . ويرتدي البحث اهمية كبيرة لانه في حال تأكيد دور الفيروس في التسبب بسرطان الثدي فان ذلك سيفتح بابا جديدا للعلاج او لوضع لقاح للوقاية منه. وقالت الباحثتان ماتيلد بونيه وايرين جواب في دراسة نشرتها مجلة المعهد الوطني للسرطان امس الاربعاء انهما تعتقدان بوجود صلة وطيدة بين الفيروس والورم لانهما عثرتا عليه في 51 من مائة نسيج سرطاني من الثدي وفي 3 فقط من 30 نسيجا سليما مجاورا للورم. كما عثر على الفيروس في اربع من خمس عقد لمفاوية انتشر فيها السرطان. ووجدت الباحثتان ان عدد السرطانات التي يوجد فيها الفيروس يزداد كلما ازاددت خطورة الورم. فهو موجود في 27 في المئة من اورام الدرجة الاولى, و44 في المئة من الدرجة الثانية و66 في المئة من اورام الدرجة الثالثة. ويعتقد الباحثون ان الانتشار الكثيف للفيروس في الاورام الخطيرة قد يعني انه يلعب دورا في احداثها.