طالب مدعي فرنسي أمس الثلاثاء باسقاط كل التهم في قضية حادث مقتل الاميرة ديانا وصديقها المصري عماد الفايد في فرنسا واغلاق ملف الحادث نهائيا . وجاء في بيان لمكتب الادعاء انه لم تتوفر ادلة لمحاكمة مصوري الصحف الذين شملتهم التحقيقات للاشتباه في ارتكابهم جريمة قتل خطأ وفشلهم في تقديم العون لضحايا الحادث. وبعد قرار الادعاء يرجع امر تقديم اي متهم للمحاكمة في هذه القضية الي ايرفيه ستيفان القاضي الذي يحقق في الحادث. وصرح الادعاء بان تحقيقات مكثفة ومطولة فشلت في التوصل الي اي ادلة تربط ما بين تسعة مصورين وراكب دراجة نارية من وكالة تصوير والحادث او تثبت انهم فشلوا في تقديم العون لضحاياه. وجاء في بيان الادعاء (يبدو ان فقد قائد السيارة السيطرة عليها هو السبب الفيصل في الحادث) . (وعلي هذا الاساس طلب من قضاة التحقيق نتيجة لما خلصنا اليه اليوم اسقاط القضية) . وتوفي في الحادث مع اميرة ويلز الراحلة عماد ابن رجل الاعمال المصري محمد الفايد والسائق هنري بول في حادث مروع في العاصمة الفرنسية باريس يوم 31 اغسطس عام 1998. وقال محققون ان التحليلات اظهرت ان نسبة الكحول في دم بول كانت عالية وتصل الي مستوي المخالفة الجنائية وانه فقد السيطرة علي السيارة المرسيدس البيضاء التي كان يقودها بسرعة تفوق المسموح به في باريس مرتين او ثلاث مرات.