يجب على البحارة وقائدي الطائرات وغيرهم ممن تعودوا على الاستعانة بالاقمار الصناعية بدلا من النجوم أن يحترسوا من أن خللا معينا في أجهزة الكومبيوتر قد يجعلهم يضلون الطريق خلال عطلة نهاية الاسبوع القادمة اي يوم الاحد العطلة الاسبوعية في امريكيا والدول الاوروبية. فقد أعلنت وزارة النقل الامريكية أن الخلل الذي يتشابه مع ما يسمى بفيروس الالفية وإن لم يكن متصلا به, قد يؤثر على معدات نظم تحديد المواقع العالمية, خاصة من الموديلات القديمة, وتستخدم هذه النظم بكثرة في البحر, وإن كانت تتسلل حاليا إلى الاستخدامات اليومية وذلك بسبب صغر حجم المعدات المستخدمة وانخفاض أثمانها. فقد أصبحت تلك المعدات تستخدم من قبل هواة التنزه على الاقدام ومرتادي المخيمات والصيادين وذلك ليتفادوا احتمال أن يضلوا طريقهم. بل ان العديد من السيارات الفاخرة أصبحت مزودة حاليا بهذه المعدات التي تحدد موقع المستخدم بالاستعانة بالعديد من الاقمار الصناعية وذلك للتوصل إلى تحديد دقيق للموقع. وأطلق على الخلل (مأزق نهاية الاسبوع) وهو يقع كل عشرين عاما. ويعتمد نظام تحديد المواقع العالمي على حساب الوقت عن طريق عدد الاسابيع منذ السادس من يناير 1980 . ولا يتوقع أن تتأثر أنظمة الجهات الحكومية الرسمية حيث من المقرر أن يتم تحميل جداول تقويمية جديدة على الاقمار الصناعية بدءا من 19 أغسطس. أما النماذج الاستهلاكية, لا سيما التي يزيد عمرها عن الخمس سنوات, فيتوقع أن يصيبها الضرر. وصرحت الوزارة بأن (أجهزة استقبال أنظمة تحديد المواقع العالمية غير المتوافقة بالكامل مع المعايير الحالية قد تصاب بخلل عند محاولتها استخدام التقويم الجديد) . ويتراوح هذا الخلل بين بطء الاداء حيث سيحتاج جهاز الاستقبال إلى وقت أطول لتحديد موقع الاقمار الصناعية, إلى عدم دقة تحديد الموقع والوقت, بل وحتى إلى التعطل التام عن العمل.