أكدت الشرطة أمس لنساء زيمبابوي أنه لا صحة مطلقا لما ذكرته تقارير الاسبوع الماضي من أن سيدة لقيت مصرعها أو اختفت بعد أن أجبرت على إرضاع ضفدع كبير من ثديها.وقد نشر البيان غير العادي على الصفحة الاولى لصحيفة (هيرالد) التابعة للدولة. جاء ذلك في رد جريفيس مبوفو كبير مساعدي مفتش الشرطة على موجة الذعر التي ظهرت في أعقاب ما ذكرته تقارير بأن مليونيرا يجوب الريف في زيمبابوي ويعرض على النساء اصطحابهم بسيارته المرسيدس بنز. وتقول الصحيفة انه ما ان تركب السيدة السيارة المرسيدس إلا ويخرج المليونير ضفدعه من حقيبته ويجبر السيدة على إرضاع الضفدع من ثديها. ويتردد أن المليونير يقوم بذلك (كنوع من الطقوس) . وتزعم التقارير أن الضحية إما أن تموت أو تختفي نتيجة تعرضها لهذه التجربة. وذكرت تقارير لاحقة أن السيدات في شتى أنحاء زيمبابوي تنتابهن حالة من الذعر من السيارات المارة خوفا من أن يعرض قائدو هذه السيارات على السيدات ركوب سياراتهم ثم يتحتم عليهن بعد ذلك إرضاع الضفدع الظمآن على الرغم منهن. ويعد استخدام الاشكال الغريبة من أعمال السحر والشعوذة بهدف تحقيق النجاح في مجال الاعمال أو السياسة أو الحب أمرا شائعا في زيمبابوي حيث يميل الناس بشدة إلى الاعتقاد في الخرافات, ويؤمنون أن أرواح الموتى تمارس باستمرار تأثيرا شريرا على الحياة اليومية.