كشف ضابط المخابرات المصري والممثل ايهاب نافع عن بعض جوانب علاقته بالزعيم الراحل جمال عبدالناصر والرئيس الراحل انور السادات وكذلك علاقته بالبطل المصري رأفت الهجان وقال في حوار له مع مجلة نصف الدنيا في عددها الصادر امس الاول في القاهرة: ان علاقتي بالزعيم جمال عبدالناصر كانت لطيفة وكلها مودة ومحبة, وكانت هناك علاقة تربط والدتي بحرمه حيث عثرت في منزلنا على صورة للرئيس عبدالناصر مع اولاده في حديقة منزله مكتوب خلف الصورة اهداء بخط يده الى والدتي ولكنها سرقت ضمن ما سرق من شقة المعادي. وقال: لا انسى ان الرئيس عبدالناصر هو الذي جعلني اقتلع لفترة عن شرب الخمور مشيرا الى انه عندما كان يصطحبه مع الزعيم احمد سوكارنو الى الاقصر بالطائرة ليشاهد الاثار الفرعونية هناك وبعد حلول الليل ذهبنا الى الفندق المخصص لاقامتنا وقال: صعد الرئيس الى غرفته ولم يكن من المقرر هبوطه من الفندق واذا به يهبط الى قاعة الفندق دون علمنا ووجدني ارقص مع احدى السائحات فناداني فذهبت اليه فاذا به يسألني: منذ متى وانت تشرب الخمور يا ايهاب فأجبته من سنة 49 فقال: كل يوم اجبته نعم يا ريس, فقال: كيف وانت كنت في الكلية لمدة ثلاث سنوات فقلت له: كنت اهرب الويسكي في زجاجات البلانكو واضاف نافع: في هذه اللحظة جاء الينا الزعيم احمد سوكارنو فقمت بترجمة كل الحديث اليه الذي دار بيننا فضحك عبدالناصر ونصحني بترك الخمور, وقال: حاول ان تتذوق مياهنا وخصوصا مياه النيل وسوف تجدها افضل كثيرا من منقوع البراطيش الذي تشربه وفعلا اقلعت عن الخمور يوم 6 سبتمبر 1959. وقال: ان علاقتي بالسادات كانت اقوى من علاقتي بعبدالناصر مشيرا الى انه كان يدربه على ضرب النار في الصحراء عام 1949 وذلك لقتل الانجليز. وأضاف: تعاملت مع السادات عندما أراد الهجان شراء حقول بترول المليحة وغرب الرزاق ووقف ضده شخص ومسؤول كبير بهيئة البترول, ولكن السادات وافقه واعفاه من دفع مليون دولار وأخذ ما معه في هذا الوقت وهو مبلغ 150 ألف دولار. وعن بداية علاقته برأفت الهجان.. قال: عرفني عليه ضابط مخابرات, وعاقبه زكريا محيي الدين على هذه الفعلة, وكنت التقى بالهجان من فترة الى أخرى, حيث كنت قناة لتوصيل المعلومات, ولا أنسى يوم 30 ابريل ,1967 عندما التقيت به وابلغني بموعد العدوان الثلاثي على مصر, وبالفعل ابلغت الموعد للسفير عبدالحميد غالب سفير مصر بلبنان وابلغه بدوره الى الرئاسة, وقد تواعدت مع الهجان على اللقاء في روما يوم 11 يوليو للاحتفال بالنصر, وسوف يحضر معه زجاجتين من الشامبانيا من اسرائيل ولكن الحكومة المصرية لم تصدق الموعد فحدث ما حدث, وسبني الهجان واتهمني بالخيانة العظمى. القاهـرة - مكتب البيان