أثار اعتذار المطربتين الكبيرتين فيروز و نجاة الصغيرة عن الاشتراك في حفلات ليالي التلفزيون التي تقام حاليا على المسرح الروماني بمارينا بالساحل الشمالي العديد من التساؤلات , خاصة وأن الفترة الأخيرة تردد فيها الشائعات حول مبالغة فيروز في مطالبها لاحياء احدى الحفلات التي وصلت إلى حد المليوني دولار لليلة الواحدة فيما وضعت نجاة الصغيرة شروطا يصعب على التلفزيون المصري تحقيقها. في البداية تنفي نجاة الصغيرة طرحها لشروط لا يقوى التلفزيون المصري على تلبيتها. وتقول نجاة: تبدأ الحكاية عندما اتصل بي أحد المسؤولين بالتلفزيون وطلب مني أن اغني في إحدى ليالي التلفزيون ومعرفة اسم الفرقة التي ستقوم بالعزف خلفي, فطلبت منه أربعة أيام قبل الحفل لاجراء بروفات على الألحان الجديدة, فمن غير المعقول ان اعود للجمهور بعد غيبة طويلة بأغاني قديمة أو دون أن يكون هناك استعداد خاص لذلك لكنهم رفضوا ذلك.. وبعد عدة أيام تكرر الاتصال وعرضوا علي الاشتراك في إحدى الحفلات لكنني رفضت لمشاركة مجموعة كبيرة من الشباب الذين يعملون على إفساد الطرب في الفترة الأخيرة, وطلبت أن أقدم الحفل بمفردي كما فعل التلفزيون مع الفنانة ماجدة الرومي.. وقوبل الطلب بالرفض أيضا وفضلت الاشتراك في مهرجان قرطاج الغنائي بتونس واقامة مجموعة من الحفلات هناك, خاصة وأنني وجدت حفاوة في استقبالي وترحيبا واسعا من الجمهور التونسي ووسائل الإعلام المختلفة هناك. من جانب آخر نفت المطربة فيروز أن يكون سبب اعتذارها عن إحياء حفل لقطاع الفضائية المصرية بسبب الجانب المادي أو أنها طالبت بدفع مليوني دولار نظير قيامها بإحياء الحفل, بل ما حدث كما تؤكد الفنانة اللبنانية هو أنها كانت مشغولة بالاستعداد للمشاركة في أعمال (نداء الثاني عشر من أغسطس) الذي يقام في جنيف حيث تم اختيارها من بين 12 شخصية عالمية لتمثل العرب في أعمال ذلك المنتدى الإنساني القاهرة ـ مكتب (البيان) :