بدأت جماعة لحقوق الحيوان مقرها كاليفورنيا حملة تطالب فيها مدينة سان فرانسيسكو بان تلغي تدريجيا المبدأ القانوني المتعلق بامتلاك الحيوانات الاليفة واستبدال كلمة امتلاك بكلمة رعاية والمساعدة في الغاء فكرة ان تكون الحيوانات جزءا من املاك البشر. وقال اليوت كاتز وهو طبيب بيطري ورئيس جماعة الدفاع عن الحيوان لرويترز امس الاول (في بادئ الامر تحول المجتمع عن اعتبار النساء والزوجات ملكية خاصة ثم تحولوا عن اعتبار الامريكيين من اصل افريقي من الممتلكات الخاصة) . وأضاف (والان بدأ قطاع كبير من الناس يتحول عن مفهوم ملكية الحيوانات. اننا نطالب المدينة بالاعتراف بذلك) . وتوجهت الجماعة الى لجنة الرفق بالحيوان بالمدينة يوم الخميس الماضي لطلب موافقتها على اقتراح يعد الخطوة الاولى في اتجاه انهاء امتلاك الحيوانات باضافة عبارة (راعي الحيوان) في كل اشارة الى ملاك الحيوانات في قانون المدينة. ويقول مؤيدو هذا الاتجاه ان التعديل اللغوي المقترح سيشمل القول بان شخصا (تبنى) حيوانا من مركز ايواء بدلا من (اشتراه) من متجر. واذا تمت الموافقة على هذا التعديل سيكون الاول من نوعه في الولايات المتحدة. لكن كاتز قال ان الهدف الحقيقي هو بدء ثورة في الاسلوب الذي يتعامل به البشر مع الحيوانات الاليفة بتحويل تعبير (امتلاك) تدريجيا بوصفه كلمة محرجة من عهود الظلام حتى يتم التخلص منها نهائيا بالتدريج. وأضاف (هناك الكثيرون الذين يريدون ان ينظر اليهم باعتبار انهم يرون ان امتلاك الحيوان امر عفا عليه الزمن.. فالحيوان فرد من افراد الاسرة له احتياجاته الخاصة) . ومن اجل دعم حملتها التي تطلق عليها اسم (انهم ليسوا من املاكنا الخاصة) اوردت الجماعة تصريحات من مختلف وكالات الرفق بالحيوان صيغ اغلبها بتعبيرات سياسية ويضم عبارات مثل حرب التحرير. وقالت باربرة كلارك مديرة ماوي ردوينجز هورس للحيوانات في اطار تأييدها لحملة مكافحة امتلاك الحيوانات (المشكلة الحقيقية تكمن في نسق المعتقدات القيمية في المجتمع الذي ترجع اليه فكرة الملكية والسلوكيات النابعة عنها) . وقال اد دوفين مدير جماعة زيرو بروجيكت (هذه الحملة منهج حيوي من اجل الارتقاء بالوضع القانوني والرعاية للحيوانات) . وقوبل اقتراح جماعة الدفاع عن الحيوان بتجاوب كبير خلال اجتماع عقدته لجنة رعاية الحيوان وهي لجنة استشارية لهيئة مستشاري مجلس المدينة الخميس المنصرم.