شعر: محمد عبدالله الميدور ذكّرتني باهل الشعر والمغاني يا شاعر الوجدان والحب والشوق يا بو خليفه يا بليغ البياني ويا مروي الصفحه من أعماق العروق لي صاحبٍ في الحب ما قط عصاني أوفيت له حقّه وهو صان الحقوق واروى فوادي بالأمل والأماني وازْهَر كما تزهر عناقيد العروق حبّه شرى نبتٍ زها بالمكاني حول الفواد وزان بالجفن والموق وأخفيت رسمه في ضمير الجناني لكن قدره عاليٍ في الملا فوق له الوفا في الود مرخي العناني ولا بيننا في الحب سابق ومسبوق كاس الهنا من راحة ايده سقاني ممزوج بالأشواق والطيب والذوق ما قط جفيته في الحياه أو جفاني ماشي معي باحسان في الخب والدّوق ساكن ميان الصبي وسط العياني محروز بالرحمن عن شر مخلوق