دعت جماعة جرينبيس امس الخميس الى وقف انتاج انواع معينة من المواد الكيماوية على مستوى العالم وقالت انها تضر بالبيئة وتدخل في سلسلة غذاء الانسان ويمكن العثور عليها حتى في حليب الامهات . واضافت جرينبيس انه على مستوى البشر فان مستويات الملوثات العضوية الدائمة لدى بعض نساء الدول الاوروبية وسكان المناطق القطبية ربما تكون كافية لاحداث تأثيرات حادة على مناعتهن وعلى نمو مواليدهن. وتابعت في تقرير لها ان الملوثات العضوية الدائمة وهي الكيماويات السامة الموجودة في العديد من المنتجات المنزلية تنتشر لمسافات تصل الى الاف الاميال وقد عثر على اثارها في الاجهزة الهضمية لحيتان. وقال بول يونستون رئيس معامل ابحاث جرينبيس يجري انتاج وبيع الاف الكيماويات دون ادراك كاف للاخطار التي تنطوي عليها. واضاف هذا مثال على عدم المسؤولية عن الكيماويات التي ننتجها ونستخدمها. وقال التقرير ان الذين يتناولون كميات كبيرة من الاسماك اكثر عرضة على الارجح للملوثات الموجودة في المنظفات الصناعية والادهنة والمبيدات الحشرية لان الكيماويات تترسب في الانسجة الدهنية للكائنات البحرية. واضاف ان المكونات السامة تتسبب ايضا في قتل الدلافين والدببة القطبية0 وقالت جرينبيس ان الملوثات العضوية الدائمة تترسب على وجه الخصوص في انسجة الثدييات البحرية التي تجد صعوبة في تحليل السموم القابلة للذوبان في الدهون.