فاز فيلم (عرق البلح) بالجائزة الاولى لمسابقة المهرجان القومي الخامس للسينما المصرية وهو من تأليف واخراج رضوان الكاشف, ومن بطولة شريهان, وقد اثار هذا الفوز ارتياحا لدى الجمهور والنقاد الذين اعتبروا الفلم خطوة نحو مجال خروج السينما المصرية من ازمتها الانتاجية والفنية الراهنة وقد حصد فيلم (عرق البلح) جوائز افضل فيلم وافضل اخراج وسيناريو ومونتاج وافضل ممثلة لشريهان عن دورها في الفيلم. وجاء فيلم (البطل) لمجدي احمد علي ثانيا بحصوله على اربع جوائز هي افضل فيلم ثاني وتصميم الملابس والديكور والموسيقى دون ان يحوز ذلك على رضا النقاد, والفيلم وهو من بطولة احمد زكي يتناول موضوعة الهوية المصرية بشكل سلس دون اثارة, من خلال قصة بطل للملاكمة عاش في الاسكندرية في العشرينات. وفاز فيلم "اضحك الصورة تطلع حلوة" لشريف عرفه بالجائزة الثالثة لافضل فيلم وبافضل ممثل لاحمد زكي. اما فيلم (الجسر) لعمرو بيومي فحاز على جائزة افضل عمل اول, وحصل فيلم (عبد الناصر) للسوري انور القوادري على جائزة افضل ممثل مساعد لهشام سليم, في حين حصلت سلوى خطاب على جائزة افضل ممثلة مساعدة في (كونشرتو في درب سعاده) لاسماء البكري. وكان النقاد رشحوا منال عفيفي لهذه الجائزة عن دورها في (عرق البلح) . وتوزعت جوائز الافلام التسجيلية والقصيرة على رشا الكردي عن (اول مرة) وسامي رافع عن (كمان وكمان) واحمد عبدالله عن (العفريت) وهالة لطفي عن (كل ذلك الصمت الجميل) واحمد رشوان عن (جوه البشر) , اما جائزة لجنة التحكيم فجاءت للمخرج سامي رافع عن فيلم (كمان وكمان) . ووعد وزير الثقافة المصري فاروق حسني في كلمته في بداية حفلة توزيع الجوائز بزيادة القيمة الاجمالية للجوائز التي تبلغ حاليا 307 آلاف جنيه (90 الف دولار). كما اعلن حسني عن تخصيص مبلغ 2,5 مليون جنيه (750 الف دولار) سنويا للمساعدة في انتاج خمسة افلام يتم اختيارها على اساس السيناريو وذلك في اطار دعم صناعة السينما التي تراجع انتاجها الى ما بين 15 و20 فيلما منذ منتصف التسعينات بعد ان كانت تنتج ما بين 60 و90 فيلما سنويا في الثمانينات وفق ما اكده رئيس المهرجان علي ابو شادي. ويذكر انه شارك في المسابقة الرسمية للمهرجان هذا العام 18 فيلما روائيا طويلا و55 فيلما تسجيليا واقيمت على هامشه 28 ندوة ثقافية وسينمائية.