ذكرت صحيفة واشنطن بوست امس الاول أن وكالة أنباء يونايتد برس إنترناشيونال(يو بي آي)تعتزم بيع خدمة الراديو التي تقوم ببثها والتركيز على بث الاخبار عبر شبكة المعلومات العالمية الانترنت . وصرح أرنو دي بورشجريف رئيس الوكالة للصحيفة بأنه يسعى إلى تحويل الخدمة الاخبارية التقليدية إلى خدمة للمشتركين تبث أساسا عبر الانترنت وتركز على شؤون الدبلوماسية والمخابرات والقضايا السياسية. وقال بورشجريف الذي تولى رئاسة الوكالة في ديسمبر الماضي: إن تقديم عناوين الاخبار كل ساعة (ليس ذلك النوع من الجهد الذي تريد أن تبذله على وكالة أنباء تقليدية تتحرك لتتسق مع القرن المقبل الذي سيكون معتمدا بالكامل على الشبكة (الانترنت)) . وقالت الصحيفة إن من الممكن أن تقوم الخدمة الاذاعية لوكالة أسوشيتدبرس الامريكية المنافسة بشراء الخدمة الاذاعية ليونايتدبرس التي تستخدمها نحو أربعمائة محطة إذاعية ويعمل بها 55 صحفيا إذاعيا. يذكر أن وكالة أسوشيتدبرس نفسها تملك خدمة إذاعية خاصة بها. ولم تعلق متحدثة باسم أسوشيتدبرس على النبأ, كما امتنع مقر يونايتدبرس في واشنطن عن التعليق أيضا, يذكر أن وكالة يونايتدبرس التي أنشئت منذ 92 عاما أي حوالي قرن من الزمان تمر بمصاعب مالية وتشهد تراجعا منذ سنوات عديدة. وقال تقرير الواشنطن بوست إن الوكالة تخسر حاليا ما بين مليون ومليوني دولار شهريا. وكانت يونايتدبرس قد بيعت بعد إشهار إفلاسها عام 1992 لمحطة تلفزيون تبث برامجها باللغة العربية. ولم يوقف هذا نزيف مراسليها ومحرريها الذين استمروا في الانتقال للعمل في وكالات أخرى. وقد اضطرت الوكالة إلى إغلاق العديد من مكاتبها.