شعر: محمد بن مصلح أطلب اللى له عباده يسجدون خالقٍ فوق المخاليق اعتلى عالم المكنون مالك كل كون الجليل اللي بفضله مرتجى أطلبه يوم الخلايق يذهلون في هجيع الليل والداجي دجى ايْحَفظ شيخٍ عزيزٍ ما يهون زايد اللي بالوفا فوق الوفا بالكرم والطيب عون لْكل عون حق دينه والوطن عنده ولا كم من واحد يبي مثله يكون غير شاف الدرب وعر ولارقى في منازل سيّدي ما ينزلون منزله شامخ ومنزلهم وطى ريّسٍ دايم على شعبه حنون قادهم عقب المشقّه للرخا بالمحبّه والتراحم ينظرون له .. وهو ما حَط من دونه تقى في خصايص الامر عنده يلتجون لان شوره دايمٍ فيه القدى في فعوله ينظرون ويقتدون وكل كلمه طوله لْعمره عسى الحكم له ساس والحكمه وزون ساس جدّه ما حكمنا منتقى يا اجهلا يا اللى لزايد تجهلون ع العريضه مثل زايد ما مشى زايد الحكمه وْلِلاّجي زبون كم مضيومٍ وفي زايد لجى وزايد الرحمه وللجمعا ضمون للتضامن كم نادى وانتدى والضباع ان كشّرت عنده تهون عن عرينه تبتعد ترجع ورا حلم رايه والشجاعةُ يشتكون والكرم يا كم من زايد شكى لان جوده مثل هَطّال المزون كم دارٍ ممحله جوده كسا عجزوا اللى عن افعاله يكتبون الأقلام تجف والفعل ابتدا كلمةٍ عن شعبه الوافي بامون كلنا زايد وعن زايد فدا