اكد تقريراللجنة الحكومية المكلفة بالتحقيق فى وجود جماعة عبدة الشيطان فى كينيا أن افراد تلك الجماعة ينتشرون فى المدارس والكنائس والمصالح الحكومية الكينية . وأشارالتقرير الذى أعلن للمرة الاولى امس ونشرته صحيفة (دوريكى نيشن) اليومية المستقلة أن الجماعة تضم بين افرادها احد مساعدى الوزراء الكينيين وزوجته. وأضاف التقرير أن طقوس جماعة عبدة الشيطان تتضمن تناول الدم البشرى واكل لحوم البشر وتقديم اضحيات بشرية بالاضافة الى الاغتصاب ويؤدون صلواتهم ليلا فى الظلام وهم عرايا. وكانت اللجنة قد تشكلت فى 21 اكتوبر عام 1994 برئاسة أحد القساوسة الكينيين فى اعقاب دعاوى عن وجود جماعة لعبدة الشيطان فى كينيا وتم تكليفها باجراء مسح شامل فى جميع ارجاء كينيا على فئات الشعب المختلفة ومنها رجال الدين والسياسة والطلبة والمدرسون ومديرو المعاهد التعليمية. وقد اصدرت اللجنة توصياتها ومن اهمها تكوين وحدة شرطة خاصة لمتابعة طقوس وشعائر مثل هذه الجماعات العقائدية ولاسيما ان بعض تلك الطقوس يتضمن جرائم مثل القتل والحد من منح تراخيص لافراد الطوائف العقائدية الذين يؤدون صلواتهم فى الخلاء.