حققت قاضية بريطانية تعاني من كسر في ساقها سابقة قانونية امس الجمعة عندما اصدرت حكما بادانة ثلاثة متهمين بالاحتيال من سريرها في المستشفى . ولجأت القاضية فاليري بيرلمان بعد حصولها على موافقة السلطة التشريعية البريطانية الى احدث تقنيات الانترنت لانشاء ما يشبه قاعة محكمة في "الواقع الافتراضي" في سابقة لم تشهدها بريطانيا من قبل. ويقدر ان هذا التغيير غير المعهود في الاجراءات القانونية التقليدية وفر اكثر من 2,5 مليون جنيه (اربعة ملايين دولار) من تكاليف اعادة المحاكمة. وقد فوجئ المحلفون منذ ثلاثة اسابيع عندما ابلغوا قبل ساعة بانهم سينقلون الى مستشفى سانت بارثولوميو احد اكبر المستشفيات الجامعية في لندن. وكانت بيرلمان التي اصيبت بكسر في ساقها في مارس الماضي قد نقلت الى المستشفى بشكل عاجل عندما انكسر اللوح المعدني الذي وضع في ساقها لتثبيت العظمة المكسورة. وامضت بيرلمان (62 عاما) اليومين التاليين وهي تتلو ملخص القضية على هيئة المحلفين المؤلفة من خمس نساء ورجلين وهي جالسة في كرسي متحرك في القاعة الكبيرة للمستشفى بدلا من ان يتم ذلك في قاعة المحكمة في ساوثوورك (جنوب شرق لندن). وعاد المحلفون بعد ذلك الى محكمة ساوثوورك للتشاور قبل التوصل الى الحكم. وفي تلك الاثناء, نقلت بيرلمان الى مستشفى قريب في وورثينج حيث اجريت عملية لساقها المصابة. وحققت بيرلمان خلال فترة النقاهة سابقة قانونية ثانية عندما لجأت الى صلة فيديو فريدة باتجاهين عبر الانترنت للاجابة على اسئلة هيئة المحلفين وتقديم توجيهاتها اليهم.