أعلن مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الامن القومي صمويل بيرجر امس الأول ان الولايات المتحدة في صدد تطوير نظام معلوماتي قادر على كشف تسلل قراصنة المعلوماتية الى الشبكات الحكومية . وأوضح بيرجر ان هذه الخطة الجديدة ستقدم حماية من مستوى الحماية المتوفرة للبنتاجون الى وكالات حكومية مدنية اخرى لا تزال غير آمنة من تسلل المخربين. وقال (انه في غاية الاهمية بالنسبة الى الأمريكيين ان تكون البيانات الضريبية وفاعلية نظام المراقبة الجوية وشبكة الحماية الاجتماعية, كلها آمنة) . وأشار الى ان الاعداد الكامل للنظام الذي يشمل آلاف اجهزة المراقبة لن يتم قبل العام 2003 . وسيكون بامكانه بمجرد تشغيله كشف عمليات التسلل غير القانونية ومراقبة النشاطات المعلوماتية. الا ان الخطة بدأت تثير جدلا لجهة قانون حماية الحياة الشخصية اذ يخشى البعض ان يصبح بيد الحكومة وسيلة تمكنها من التجسس على مجموعات رواد الانترنت والمؤسسات وفي نهاية المطاف الافراد. وصرح بيرجر (اننا قلقون فعلا) بشأن مسألة (حماية الحياة الخاصة) معتبرا ان هناك ايضا (قانونا لحماية النظام من المخربين) . وستعرض الخطة التي لم تكتمل بعد على الحكومة في سبتمبر المقبل. لكنها تترك العديد من المسائل معلقة لا سيما المعايير التي سيتم على اساسها جمع المعلومات ومن ثم تسليمها الى السلطات القضائية.