ذكرت صحيفة عراقية امس الثلاثاء ان مواطنا عراقيا في الستين من عمره عاد الى الحياة غداة وفاته وبعد اتمام مراسم الجنازة, وفوجىء به اقاربه الذين كانوا يستعدون لدفنه يعطس ويعود الى الوعي . وقالت صحيفة الاتحاد الاسبوعية ان رحيم النجاتي الذي يسكن احدى ضواحي بغداد والمعروف عنه الصلاح والتقوى توفي قبل العشاء. لكن في فجر اليوم التالي وبعد ان تجمع اقاربه لتشييعه الى مثواه الاخير عطس وعاد الى الحياة ما اثار الرعب بين الحاضرين. واوضحت الصحيفة ان الرجل الستيني اكد لاقاربه المذعورين انه رأى في الحلم ثلاثة اشخاص جاؤوا لانتزاع روحه ومرافقته الى مكان رائع الجمال ثم توقفوا وتركوه قرب جسر يشبه خيط الحرير وطالبوه ان يسير عليه والاتجاه الى منازل جميلة مصطفة خرجت منها زوجته المدعوة حورية لتسقيه ماء. ونقلت الصحيفة عن رحيم قوله انه (بعد مروره من فوق الجسر ووصوله الى تلك المنازل رأى حورية تحمل اناء فضيا فيه ماء لم يذق مثله في حياته وحاول امساكها الا انها كانت اشبه بالخيال) . وفيما هو كذلك (عاد اليه الاشخاص الثلاثة الذين تولوا استخراج روحه واخبروه انه ليس الانسان المقصود) وان المقصود هو شخص اخر الامر الذي ادى الى استيقاظه على الفور ليخبر الجميع بقصته وبعد قليل سمع نبأ وفاة احد جيرانه.