صعد مصمم الازياء السعودي يحيى البالغ من العمر 38 سنة الى اعلى اوساط عارضي الازياء الباريسية وعرض مجموعته لخريف وشتاء 2000 المستوحاة من التراث العربي ممزوجا بتقنيات غربية . وقدم يحيى 65 قطعة للموسم المقبل بدات بمجموعة من اثواب السهرة المطرزة والمصنوعة من الموسلين. ويعتبر المصمم يحيى عملة نادرة في بلده حيث يوجد اليوم اربعة مصممين سعوديين يعملون في المجال وهو انطلاقا من موقعه مسلحا بتقنياته الشرقية وميراثه العربي يسبح عكس تيار محافظ ويحاول لفت النظر للمهنة عن طريق تعليمها لشباب وجعلها مقبولة في اذهان العائلات. وتخرج يحيى عام 1985 وبدا كمحترف منذ 13 سنة وفتح له لبس الاميرة دايانا احد تصاميمه ابواب الشهرة فاقام عروضا في مصر والاردن وباريس وجدة والرياض وعمان. كانت الموضة في حياة يحيى الذي بدا شاعرا ومارس الصحافة. ويشتكي يحيى الذي يؤمن بخط ومسيرة علمه من كونه يعمل كل شيء بنفسه فهو المصمم ومدير الاعمال والبائع والمروج: (اتمنى ان يصل رجل الاعمال العربي ايضا الى مستوى الاحتراف وان يدخل في صناعة المواهب والنجوم. رجال الاعمال العرب يفكرون بالربح السريع وليس بالربح على المدى الطويل, الفن يحتاج الى وقت وهو استثمار على المدى الطويل) . وتضم ازياء يحيى خطا للرجال ايضا وقد طور ازياءه خطا من الالبسة الجاهزة للرجال وهو يطمح بعد عرض باريس لاقامة خط لالبسة جاهزة نسائية: (عملي الحقيقي في ان اقدم لكل الناس وان اصل لجميع الطبقات وليس فقط الاغنياء) .