مونيكا.. قضية عالمية, وتناولها ليس حكرا على أحد.. هذا ما قاله المؤلف والمنتج المسرحي أحمد الابياري, ردا على الكاتب والسيناريست فيصل ندا .. تراشق الابياري وتدا يأتي في سياق الصراع بين الاثنين حول تحول فضيحة مونيكا إلى عمل مسرحي, يرغب الاثنان في الاسبقية به أملا في ان تكون مونيكا الدجاجة التي تبيض ذهبا على خشبة المسرح.. القضية بين المؤلفين تعود إلى شهور مضت ومع تفجر فضيحة مونيكا, حيث أعلن الكاتب والسيناريست فيصل ندا وقتها رغبته في تحويل وقائع الفضيحة إلى عمل مسرحي لكنه انشغل في أكثر من عمل آخر, بالاضافة إلى متابعته لقضية استرداد مسرح مصر الذي يغلقه بعد أن استمر مغلقا مدة 20 عاما. وبعد أن استرد المسرح قرر أن تكون مسرحيته عن مونيكا أول عمل له عليه.. مع انشغال فيصل ندا بهذه التفصيلات فوجئ كما يقول بالمؤلف أحمد الابياري يكتب عرضا مسرحيا وينتجه عن نفس الموضوع, وهو ما أغضبه كثيرا, واعتبر ان هذا نوع من السطو على الأفكار, ومن جانبه رأى أحمد الابياري ان مونيكا قضية عالمية وتناولها ليس حكرا على أحد, وقال: لم أكن أعلم ان هناك من يكتب عملا في نفس القضية. وأضاف لصحيفة العربي الصادرة في القاهرة أمس: أنا لا أسطو على أعمال أحد.. وكانت مسرحية الابياري (أنا ومراتي ومونيكا) بطولة سمير غانم قد تم عرضها أولا في لبنان لمدة شهر, ثم عادت إلى الاسكندرية ليبدأ عرضها في الاسبوع الماضي محققة ايرادات عالية.. سمير غانم علق من جانبه على هذه القضية لصحيفة العربي: المسرحية تحكي عن طبيب بيطري مصري تسعى بعض العصابات العالمية لسرقة اختراعاته, ونحن نستخدم قضية مونيكا وكلينتون كرمز ولا علاقة لها بالأحداث. القاهرة - مكتب (البيان) :