نفى المطرب والملحن السوري مجد القاسم الذي يعيش في مصر حاليا, علاقته بهجوم شقيقه فيصل القاسم على مصر بمحطة الجزيرة الفضائية التي يعمل بها في قطر وقال: اذا كان اخي فيصل يعمل بإحدى القنوات الفضائية العربية , وقيل عنه انه يهاجم مصر, فليس لي دخل في هذه الحرب (ولا تزر وازرة وزر اخرى) وليس لي علاقة بهذا الشأن. وكشف القاسم في حديث صحفي لجريدة (العربي) الناطقة بلسان الحزب العربي الناصري امس, عن تفاصيل ما تردد عن تورطه في مقتل عجوز بمنطقة العمرانية بالقاهرة, وقال ان علاقته بالاسرة المتهمة بقتل هذه السيدة العجوز تعود الى اوائل عام 1995, حيث تم الاتفاق مع هذه الاسرة المكونة من أم واربعة ابناء, على اعداد لحنين لاحد ابنائها ويدعى اسامة, وأضاف انه بالفعل اعد اللحنين وحصل منهم على عربون تحت حساب المبلغ المتفق عليه (8 آلاف جنيه فقط) ولكنهم بعد ذلك حرروا محاضر ضدي بالنصب عليهم, ولكنهم لم يستطيعوا اثبات شيء ضدي.. ثم قاموا باتهامي بالسرقة وصدر علي حكم غيابي بالسجن ستة اشهر, إلا انني عارضت الحكم ـ عندما علمت به ـ وحصلت على البراءة, ثم قمت برد مبلغ العربون الذي اخذته منهم لاتخلص منهم نهائيا. واكد مجد القاسم ان معرفته بهذه الاسرة التي لم تستمر لاكثر من 25 يوما, انقطعت بعذ ذلك, حتى فوجىء بالاخبار في الصحف عن عصابة مكونة من أم وأربعة اشقاء وعلاقتها بمطرب عربي. ويضيف: وحتى الآن لا اعرف سببا واضحا وراء محاولتهم توريطي في هذه القضية البشعة التي لم استغرب لحظة ارتكابهم لها, لان هؤلاء الاشخاص يمكنك ان تتوقع منهم اي شيء.. علما ان ابنهم اسامة يمتلك صوتا جميلا وكان يمكنه الوصول الى الطريق الصحيح.