قال تقرير جديد نشر أمس الاربعاء ان شركات التبغ تضيف كيماويات لزيادة ادمان المدخنين للسجائر.وأوضح تقرير مشترك للمؤسسة الملكية البريطانية لابحاث السرطان وجماعة مكافحة التدخين وولاية ماساتشوستس الامريكية ان أكثر من 60 وثيقة خاصة بصناعة التبغ تتحدث عن استخدام مواد مضافة لترويج السجائر . وقال كليف بيتس مدير جماعة مكافحة التدخين في مقابلة هاتفية (انها فضيحة.. اضافة مواد للسيجارة لكي يصبح المدخنون أكثر ادمانا في الوقت الذي تنفي فيه ان النيكوتين يسبب الادمان) . ويعتمد التقرير على وثائق داخلية خاصة بصناعة التبغ تتحدث عن استخدام مواد اضافية تم التكشف عنها في الاونة الاخيرة في دعاوى نظرتها محاكم بالولايات المتحدة. وتفيد هذه الوثائق بان معظم المواد المضافة ومجموعها 600 المستخدمة في انتاج السجائر بدول الاتحاد الاوروبي ليست ضرورية وان قليلا منها كان يستخدم قبل عام 1971. وأوضح التقرير ان هذه المواد المستخدمة تحسن مذاق التبغ وتغطي رائحة الدخان وتزيد من امتصاص النيكوتين. وتتحدث وثيقة للشركة البريطانية الامريكية للتبغ أعدت عام 1965 عن استخدام النشادر لزيادة امتصاص جسم الانسان للنيكوتين. ونقل التقرير عن الوثيقة قولها (أوضحت النتائج ان اضافة النشادر أدى الى زيادة امتصاص المواد الاساسية في السجائر بما في ذلك زيادة نسبتها 29 في المئة في امتصاص النيكوتين) . وقال الطبيب مارتن جارفيس من المؤسسة الملكية البريطانية لابحاث السرطان ان شركات التبغ تزعم استخدام هذه المواد لكي يصبح تدخين السجائر التي تقل بها نسبة القطران أسهل بالرغم من ان السجائر التي تقل بها نسبة القطران ضارة مثلها مثل السيجارة العادي. وأضاف التقرير ان هذه الدراسة توضح ان هناك قضية يجب مناقشتها مع ضرورة وضع قوانين جديدة.