قال أطباء أن التليفونات المحمولة وحتى بوابات رصد المواد المعدنية التي يمر المسافرون عبرها بالمطارات لا تشكل أي خطر على حاملي أجهزة تنظيم ضربات القلب . وقال ديفيد هايس من مستشفى مايو كلينيك بمدينة روشيستر بولاية مينيسوتا الامريكية (ليست هناك حالات هامة تربط بين الحوادث التي يتعرض لها حاملو أجهزة تنظيم ضربات القلب وبين التليفونات المحمولة أو البوابات الامنية) . ومع ذلك فقد نصح هايس, كإجراء وقائي, بعدم حمل التليفون المحمول في جيب السترة المقابل للصدر أو أن يغلق الجهاز في حالة وضعه بهذا الجيب. ومن جانبه ذكر هانز شويلر من معهد تنظيم نبضات القلب بمدينة لوند السويدية (إنه حتى مع بوابات رصد المعادن في المطارات فانه من الممكن عدم حدوث أي شئ إذا ما مررت عبرها دون توقف) , وأوضح أن هناك احتمالا نظريا فقط بإمكانية أن تؤدي الشحنات الاشعاعية إلى تعطيل أجهزة تنظيم نبضات القلب بصورة مؤقتة أو الاسراع لفترة قصيرة من سيرها. ويقول الاطباء أن مشكلة الالفية والتي تتصل بخطر توقف كثير من أجهزة الكمبيوتر المزودة ببرامج قديمة عن العمل بعد منتصف ليل الحادي والثلاثين من ديسمبر المقبل, لن تؤثر على أي من حاملي أجهزة تنظيم ضربات القلب. وانتقد الاطباء بضعة تقارير مضللة افترضت وجود خطر لهذه المشكلة على حاملي أجهزة تنظيم الضربات.