شعر: السيد عبدالله بن احمد الهاشمي بابتدي ابجيل منظومٍ جميل من سجل الصدر معدول الاوزان هاجني من زار من بعد الدّيار من نسيم الغرب يشفي المستهان يثني التّرحيب من خِلٍّ حبيب عن غريب الدّار حاله كيف كان قلت كَفّْ الطّيب عن قلب العطيب واتبصر بالحال يكفيك العيان الصّبر مضنون من عقب الظّعون ما غضا بالنوم مقروح الاجفان من بعد ما شام معلول الوشام ما بقى للصّبر في قلبي مكان يشتفي بالرّيح مطروحٍ جريح ومستريح البال دومه في أمان ما يلذّ ابنوم من قاسىَ الهموم من عتيم الليل بايت للأذان علتّي ما تطيب لو عايا الطبيب ما سوى المحبوب مخضوب البنان أدعج العينين وضّاح الجبين غرّته تزهي بلون الزّعفران والشّعر منشال بيمين وشمال والخر يسدي لمصقول اليمان بالدّر النظّيم والصّوت الرّخيم يبري المجهود لو انّه من زمان كلنا يا سعيد يشكي من بعيد فلا رماك بلّلي به رمان بالظّبي المهيوف نكّارٍ عروف لا بغيته يوم رجّاني زمان لي من جا يميل معدوم المثيل ما على من فيه مبلي بافتتان ما بلاه الهيف او سهام الصّيف رابيٍ في ريف مخضّر الجنان يا نسيم العال زر بعض اللّيال وداوني بدواك في كل الأوان ورّد بالتسليم من هولي رحيم واخبر السّالين ابحال البيان قل ترى مجهود من كثر الصّدود لي بغى بيسير يثنيه العنان يا حسين الشوف ما كنّك تشوف تكسر المجبور وانت الموميان لي نحلت الحال عنّي ما تسال ما جزى الإحسان إلاّ بالاحسان ما يضيع الحود الا بالحسود ولا يهون النذل إلاّ بالهوان ولا يطيب الجيل الاّ بالجميل والرّدي ما سوم في وجه الجبان ما حدٍ يا سعيد بالشّدّه يفيد يسعد المضيوم لا ضامه زمان ديرةٍ بالضيج من قلّ الرفيج بيس بالمزهود فيها لو يِزان من عقب الاصحاب سهلين الجناب صدّني المقدور في قاصي مكان تايحٍ بالحال عسرات اللّيال لا جزاك الله عنّي يا زمان بسأل المعبود خلاّق الوجود مبدعٍ ذا الكون كل يومٍ بشان نرتجيه الجود باخلاص السّجود ونشهد أنّه فردٍ ربٍّ مُستعان يقضي ابتفريج قلبٍ مستضيج نازح الأوطان مشغول الجنان وبالهَمَام ايسوق خفّاق البروق جدحها في سود داجيها المعان يشبه الغربيب ناشي من المغيب ناهضٍ بمزون فضلٍ مستدان من ورا الصّمان الى ساحة اعمان علّها بالكاس عشرفي ثمان سيلها منقاد يطمي كل واد ويذهل الحدّار عن شلّ السِّعان