عرضت فى طهران امام الصحافيين أمس الاثنين لوحتان مائيتان منسوبتان الى الزعيم النازي ادولف هتلر. وقد رسمت اللوحتان الصغيرتان عام 1911 و1912 فى فيينا بينما كان الشاب النمساوي ادولف هتلر فى العشرين من العمر يحاول ان يجد له مكانا فى الحركة الفنية الناشطة فى العاصمة النمساوية . وتمثل اللوحة الاولى مبنى من المباني القديمة فى فيينا كان يعرف باسم (روتوند) قدمت فيه معارض فنية نهاية القرن التاسع عشر ولم يعد الان موجودا. اما اللوحة الثانية فتمثل شارعا فى احد احياء فيينا القديمة تظهر فيه شخصيات ترتدي ازياء من القرنين الثامن عشر والتاسع عشر بينها وجه يشبه الى حد كبير امبراطور فرنسا نابليون بونابرت. وبدا توقيع (أ.هتلر) مختلفا بين اللوحتين فيما كتب على الاطار (ادولف هتلر 20-4-1889/ 30-4-1945) . وقال محمد رضا جواهري مدير متاحف صندوق المعدمين وهى مؤسسة تأسست مع انبثاق الثورة الاسلامية عام 1979 وتدير الاملاك الامبراطورية التى صودرت (اللوحتان اصليتان وهناك شهادة تؤكد انهما تعودان الى هتلر) . واوضح ان المؤسسة التى يديرها هي التى عثرت على اللوحتين قبل سنوات بين 60 الف قطعة فنية كانت للعائلة الامبراطورية. واضاف جواهري ان خبيرا مختصا هو بيتر يونغ الذي كان يعمل فى السفارة الالمانية فى فيينا قبل الحرب العالمية الثانية اكد ان اللوحتين من اعمال الزعيم النازي. لكن المسؤول الايراني لم يفسر كيفية وصول هاتين اللوحتين الى ايران. وقال فى هذا الاطار (ربما كان هتلر نفسه هو الذي قدمها الى سفير ايران فى النمسا الذي اهداها بدوره الى الشاه محمد رضا بهلوي) . لكن رواية اخرى تقول ان دبلوماسيا ايرانيا ينتمي الى العائلة الامبراطورية الذى صادرت الثورة الاسلامية املاكه هو الذي اشترى اللوحتين. ولم تعط المؤسسة الايرانية اي تقديرات عن سعر اللوحتين اللتين تعود اهميتهما الى صاحبهما وليس الى قيمتهما الفنية.