دفع البحث الدؤوب عن عقاقير طبية مبتكرة فريقا من العلماء الالمان للتوجه الى القطب الشمالي علهم يجدون ضالتهم هناك.وقالت اليزابيث هيلمك بمعهد ألفريد فاجنر لابحاث القطب الشمالي والبحار بمدينة بريمرهافن في شمالي ألمانيا هناك تجمعات من الكائنات الحية غاية في النشاط تعيش في ظروف بالغة القسوة وسط جليد القطب الشمالي . وأضافت ان بكتيريا القطب الشمالي والطحالب والاحياء الدقيقة تفرز مواد لحماية نفسها والدفاع عنها في ظروف طبيعية قاسية, ونظرا لقلة الابحاث التي تمت على جليد القطب الشمالي فانه من المرجح جدا اكتشاف أشكال جديدة من البكتيريا. وقالت (نأمل ان نكتشف مركبات أحادية الخلية بدائية جديدة يمكن استخدامها في تصنيع مستحضرات طبية وحماية المحاصيل الزراعية) . وأشارت الى أنها مقتنعة بأن بكتيريا القطب الشمالي لها امكانات عملية هائلة, وأوضحت قائلة (الكائنات الحية المعدة لتحمل البرد تستخدم بالفعل في الولايات المتحدة لاستنباط انزيمات أعيد بناؤها بأسلوب الهندسة الوراثية) . ومن المتوقع ان يخرج الباحثون بعدد من المفاجآت عند عودة السفينة بولارسترن الى برمرهافن في سبتمبر المقبل. ويقول فريق الابحاث الالماني ان 1% فقط من بكتيريا القطب الشمالي قد تم اكتشافها حتى الآن.