تقدم رجل اسكتلندي بدعوى قضائية طالبا السماح لزوجته بالموت, بعد ثلاث سنوات قضتها في حالة سبات كامل في أحد المستشفيات الاسكتلندية. وتعتبر هذه الدعوى الثانية من نوعها التي تشهدها البلاد . وكانت لين جرانت قد دخلت مشفى ريجمور في مدينة انفيرنيس لتضع مولودتها الثانية ايما. لكن لين تعرضت لاصابة دماغية بعد مضاعفات شديدة عانت منها اثناء خضوعها لعملية ولادة قيصرية مستعجلة. ومنذ ذلك الحين والاطباء يبقونها على قيد الحياة بالاعتماد على التغذية الصناعية. لكن زوجها وليام يقول انه يريد لها ان ترتاح من معاناتها هذه. ويعتقد وليام جرانت واثقا من ان زوجته لو استطاعت ان تتكلم لعبرت عن رفضها البقاء على قيد الحياة بهذا الشكل ولذلك فإنه تقدم بدعوى استرحام للمحكمة لتقرر فيما اذا كان بمقدور الاطباء ايقاف العلاج. وتقول ادارة مستشفى ريجمور انها ستنفذ القرار الذي ستصدره المحكمة ايا كان. وهذه هي الحالة الثانية من نوعها في اسكتلندا, لكنها الاولى الناتجة عن اجراء عمل جراحي بشكل خاطىء. ففي ابريل الماضي, قطعت التغذية الصناعية عن المريضة جانيت جونسون 53 عاما, بعد قرار قضائي من محكمة التمييز في ادنبرة. وكانت جانيت تعاني من حالة سبات عميق لمدة اربع سنوات متتالية دون اي امل في الشفاء مطلقا. ويقول ابنها عن ذلك الامر: ان الموضوع في النهاية هو نوعية الحياة التي تحياها, وهي كانت تفتقد لتلك الناحية تماما. فلم تكن قادرة على الكلام أو معرفة الآخرين كما ان دماغها كان ميتا تماما. لقد قام الاطباء بكل شيء يمكن القيام به, دون ان تظهر اية بادرة امل. أدنبرة ــ (البيان)