اشتبك أبناء قبيلة أوجلالا لاكوتا في ولاية نبراسكا الامريكية مع رجال الشرطة أمس الاول أثناء مظاهرة احتجاج على وجود أربعة متاجر لبيع الخمور في قرية قريبة من المحمية الخاصة بالقبيلة . وكان قد تم أمس الاول إخلاء قرية وايتكلاي التي أضرم الهنود حرائق فيها خلال عطلة نهاية الاسبوع الماضي ويقوم أكثر من مائة شرطي بحراسة منازل 24 ساكنا مازالوا في القرية. وعندما اقترب المتظاهرون الهنود من النطاق الامني المفروض حول وايتكلاي حاول عدد منهم اختراق النطاق وتم إلقاء القبض عليهم واستجوابهم والافراج عنهم بعد ثلاث ساعات. وهاجم متظاهرون آخرون رجال الشرطة بالحجارة والمفرقعات إلا أن متحدثا باسم مايك جوانز حاكم نبراسكا صرح بأنه لم تقع إصابات. وقد وقع الاشتباك قبل أيام فقط من زيارة يعتزم الرئيس الامريكي بيل كلينتون القيام بها لمحمية باين ريدج لعدة ساعات, بهدف بحث مشكلات المنطقة التي تعد واحدة من أفقر المناطق في الولايات المتحدة. وكان الهدف من مظاهرات أبناء القبيلة أيضا لفت الانتباه لما يزعم عن سوء معاملة رجال الشرطة البيض لسكان المحمية من الهنود. ويحقق مكتب التحقيقات الفدرالي في مزاعم عن أن نواب قائد الشرطة في نبراسكا قتلوا اثنين من أبناء قبيلة أوجلالا لاكوتا في محمية باين ريدج. ولم يتم اعتقال أحد للتحقيق معه في الجريمتين.