شعر : كريم معتوق كُنا نكرم جيراناً بذي سلم أو أن نخلدَ كتاباً من القِدم كنا وآخر عهد المجد نعرفه أن لا نقولَ سوى كنا من الكَلمِ حتى ظننت بأنا أمة نفقت لا تعرف الحب أو تسعى على قدم نأتي بحاتمَ بالامثالِ قاطبةً إن قيل بالجودِ أو ما قيلَ في هرمِ نأتي بقيس كأن الله أفرده بالحب والعشق والابداع والألمِ حتى رأيتُ أخاً ندا لحاتمنا لما رأى الذكرَ قبل الجودِ لم يدم لما رأى الحبَّ قال الحبُّ قبلته أدناه منه فلانا لينةَ الحلم هو العويسُ أخا شعري وسابقني في النظم والعمرِ والتاريخِ والكرمِ إني أراه بهذا الجمع مقتدرا جمع يليقُ به في يقظة القيم إني أراهُ وقد أدنى أحبَّته فرداً كجمع وما في الجمع من سأم إني أراهُ وقد اتقنت عشرته في صدرهِ الطفلُ أو عف عن السقم مما عرفت أقول الحبُّ شيمته وأستعير الذي قد قيل بالشيم مما عرفتُ أقول الشعر صاحبه فلا تعثر جار الشعر والقلم مما عرفت أخي سلطان حمَّلني أمانةَ الحرف من نارٍ ومن شبم إني أراهُ ويكفي ما رأيتُ هنا هو الجدير بتكريمٍ على الهرمِ لا يدخل الشعر الا كلَّ منغلقٍ كيما يوافيه في بدءٍ لمختتم لا يرسل الشعر صوتا غير مرتجع ان الصدى رجعه في ميعةِ الصمم لا يحفظ الشعر الا كل معتمرٍ قيثارةَ الشمس لا قِيثارة النغم في كل أرضٍ له صحب وألوية تذود عنه مراسيلا الى النَّدم والشاعر الفذ من يعطي بلا منن ما يطلبُ الشعر من جهدٍ ومن حلم وفي بلادي حشد كلهم وجع من قامةِ الشعر أو مِن قامة العلم ان الامارات تعطي من فُجاءتها ما ليس يُعطيه مجبولٌ على الحكم في كل منحى لديها راية صدحت نبعا من الخير أو وصلاً إلى رحم ما زارها الظلم أو أثرى بتربتها هي البلاد التي تعصي على العدم إنا بنوها وهذا الفخر منتقص لو لم تباهي بنا يوما على الأمم انا بنوها سلام الله يا وطني ان تطلب المجد لان المجد كالخدم أو تطلب الحب كنت الحب أجمعه أو تنشد الحق كنت الرأس في القمم أبرأت من لام مما فيه من عذل حتى من الحب تبقى خالي الذمم