يتزايد الطلب على (دروس الزواج) في الجامعات والمعاهد الامريكية في حين لا تتوقف الزيجات عن التراجع في الولايات المتحدة منذ اربعين عاما . وقال ليس باروت خلال المؤتمر السنوي الذي اقامه التحالف من اجل الزواج والعائلة وتثقيف الازواج في ارلينجتون (ضاحية واشنطن) امس الاول (لقد تعلمنا كل شيء عن العالم الا كيفية بناء علاقة ما) . ورأى باروت عالم النفس والاستاذ في جامعة باسيفيك في سياتل (ولاية واشنطن في الشمال الغربي) ومؤسس مركز تطوير العلاقات ان توازن علاقة ما مسألة تتعلق بالتربية. وتزداد اعداد المؤسسات والمعاهد الجامعية الامريكية التي تؤيد هذا الرأي, وكانت ولاية فلوريدا الاولى التي صوتت على قانون عام 1998 يتضمن ادراج دروس تربوية في الزواج داخل المعاهد. وفي مقابل ذلك, يستفيد الاشخاص المكلفون اعطاء هذه الدروس من حسم على تكاليف الزواج بحدها الادنى. وتلاقي هذه البرامج تأييدا متزايدا في مدارس وكليات تابعة لاربعين من الولايات الامريكية, بدعم من التحالف من اجل الزواج الذي يؤمن دعاية حاضرة بقوتها الطاغية. وسيتابع نحو 50 مدرسا ندوة تقام حول الزواج خلال الصيف الحالي تنظمها جامعة داكوتا الجنوبية بهدف التأقلم مع الوسائل التعليمية. وافاد تقرير صادر عن مركز دراسات الزواج في جامعة رتجرز في ولاية نيو جيرسي (شرق) نشر الخميس الماضي ان معدل الزواج تدنى بنسبة 43% منذ العام 1960. واضاف ان 53% من المتزوجين اعربوا عن ارتياحهم ازاء رباطهم العائلي في مطلع السبعينات مقابل 37,8% حاليا. وباستطاعة التلاميذ او اهاليهم الحصول على كتيبات لا مثيل لها بعناوين من نوع (انقذ زواجك قبل ان يبدأ) اضافة الى اشرطة فيديو تكشف عن (سبعة اسرار من اجل علاقة سليمة ودائمة) . وشدد باروت في خطابه على اهمية التوازن الشخصي الذي سيحدد طريقة عيش الازواج, وقال في هذا الصدد (سنركز عملنا على بناء علاقات سليمة) , في اشارة الى عدم الخطأ في المعركة, اي من الافضل العمل على توازن الزواج بدلا من محاربة الطلاق. وتنصح مؤسسة ومديرة التحالف من اجل الزواج ديان سولي بتعليم فضائل الزواج في المدارس الابتدائية, ويتساءل كتيب البرنامج الموجه الى المدارس (عما هو افضل من البدء مع الاطفال؟) , وقالت سولي (ان الاطفال بحاجة الى تعلم الاصول, كما يحصل عندما يلعبون كرة القدم الامريكية) .