ولع سامي الابراهيمي كويتي الجنسية بالشيشة حوله الى مخترع لشيشة نقالة يحملها اينما ذهب داخل حقيبة فاخرة خفيفة الوزن جميلة الشكل وتتميز الشيشة التي صنعت اجزاؤها في أربع دول مختلفة بأنها دقيقة الصنع اختيرت مواد صنعها بعناية لتعيش طويلا وتتحمل النقل وتتميز بالفخامة والمتانة في آن واحد. وقد راودت فكرة الشيشة النقالة منذ عام سامي الابراهيمي وهو رجل اعمال كثير الترحال والسفر ويعمل في الازياء النسائية والتجارة العامة ولانه من محبي الشيشة كان يحملها معه في معظم اسفاره لكنه كان يجد صعوبة في وضعها داخل حقيبة السفر كما انها معرضه للكسر ولهذا فكر في ايجاد حقيبة بحجم صغير من الالمونيوم الخفيف مبطنة من الداخل بالبلاستيك لحمل الشيشة وحمايتها من الكسر بشرط ان تكون فريدة في نوعها وجيدة الصنع وحتى يطمئن سامي الى امكانية تسويق الحقيبة طرحها لاصدقائه في الكويت والامارات ولاقت الفكرة تشجيعا واسعا منهم مما شجعه على تنفيذ المشروع. كرس سامي جهده لتنفيذ المشروع وتنقل بين عدة دول اجنبية بحثا عن مصانع الحقائب والتي يمكن ان تطور هذا النوع من الحقائب ومن نفس المواد التي يمكن ان تصنع منها الشيشة ولهذا صنع الشيشة من الكريستال التشيلي المعروف باسم (بوهميا) حيث اعطى احد المصانع في تشيكوسلوفاكيا المواصفات المطلوبة للحجم وعليه نقوش مطلية بماء الفضة الخالص وحتى تكون بقية اجزاء الشيشة ذات جودة عالمية صنع (القلب) من مادة الاستنليس استيل غير القابل للصدأ وهو من قطعة واحدة بدون لحام وقد صنعت في تركيا. واضاف سامي الابراهيمي وحتى تكتمل الحقيبة بمستلزمات الشيشة صممنا مكانا للمعسل والفحم والولاعة والقصدير حتى تتوفر لمستخدم الشيشة كل ما يحتاجه من مستلزمات عندما يحملها معه في الاسفار ويمكن ان تكفي هذه المستلزمات لمدة شهر. وعن الحقيبة قال سامي انها صنعت في هونج كونج وصممت وفق مواصفات دقيقة ونوعية ممتازة من الالمونيوم وصنع البربيش في مصر للاستفادة من الخبرة المصرية في هذا المجال. واشار سامي الى انه يسعى لتسجيل براءة اختراعه هذا لحمايته من التقليد وان حدث هذا فلديه افكار جديدة للشيشة سيطرحها في الوقت المناسب وقال ان الاقبال على الشيشة النقالة منذ اليوم الاول للاعلان عنها في (البيان) كان كبيرا حتى ان عشرة طلاب من امريكا اتصلوا امس لحجز عشر حقائب لهم وارسالها الى امريكا. كتب صلاح عمر الشيخ