تحتفل ندوة الثقافة والعلوم عند الثامنة من مساء الاحد المقبل في فندق الماريوت بدبي بحفل توزيع جائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي عن دورتها التاسعة للعام 1998. وقال امين سر الندوة بلال البدور ان 23 من اصل 77 باحثاً متقدمين للجائزة حازوا على المراكز الاولى وكشف في مؤتمر صحفي عقده امس الاول في مقر الندوة بدبي عن احجام الكثير من اساتذة الجامعات المتخصصين عن المشاركة, وتساءل عن الاسباب تاركاً اياها برسم ردود الاكاديميين, وتوقع ان تأتي الحصيلة افضل لو كانت مشاركاتهم فعالة خاصة ان البحوث تتناول جميع الاختصاصات الموجودة شارحاً سعي مؤسسته الى توثيق ودراسة مجتمع الامارات عبر زيادة المحاور التي وصلت في المسابقة العامة الى 12 فرعاً, وفي باب الاهتمام بهذه الفئة اوضح ان الندوة كرمت اكثر من مئتي استاذ جامعي واحضرت في احدى الدورات مراجع تسهيلاً لعملهم. وتحدث عن حجب عدة جوائز مؤكداً على ان مسابقة افضل بحث عن الامارات مفتوحة امام كل الجنسيات ولهذا تخاطب وزارة الخارجية وترسل لها 50 نسخة من كتيب الجائزة. وبخصوص شخصية العام الثقافية اعلن ان الاختيار رسا هذه السنة على فرد وليس مؤسسة توافرت فيه الثقافة العامة والمخضرمة والجديدة والمستقبلية والاعتبارية والتي يتم تكريمها عالمياً, وهو عبد الغفار حسين. وفي سيرته الذاتية انه من مواليد دبي 1939, درس بالمدرسة الاحمدية التي تأسست عام 1912 علوم العربية وشيئاً من الحساب والعلوم الدينية, والتراجم والادب العربي, التحق بالعمل في بلدية دبي منذ تأسيسها عام 1957 وتدرج في عدة مناصب شغل منصب سكرتير المجلس البلدي وعين نائباً لمدير بلدية دبي ومثلها في مؤتمرات وندوات عالمية وعربية عن البلديات حتى استقالته في سبتمبر 1979. حضر دورات دراسية في الحكم المحلي في مصر وبريطانيا, شارك في اللجان التمهيدية لمشروع الاتحاد التساعي بين امارات الخليج العربي (لجنة البلديات والاراضي والاملاك, والاعلام) ساهم في الستينات بتأسيس المكتبة العامة بدبي والمتحف ومجلة اخبار دبي. مؤسس وعضو مجلس ادارة المجمع الثقافي بدبي (بداية السبعينات) وندوة الثقافة والعلوم 1987. رأس مجلس ادارة اتحاد كتاب وادباء الامارات لثلاث دورات (1992-1987) , ومجلس امناء جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية, شارك في عدد من الندوات الفكرية والثقافية وله اسهامات في الصحف والمجلات والدوريات في التراجم والادب والتاريخ. وفي نتائج المسابقة نقرأ حجباً كاملاً للمحور السياسي ضمن المسابقة العامة في الجانب التشريعي والمؤسسات والعلاقات الخارجية, وفي المحور الاقتصادي غابت جوائز النفط, والموارد الاقتصادية غير النفطية والمركزين الاول والثاني في باب الصناعة حيث حصل على الجائزة الثالثة د. شهاب محمد عبده غانم عن بحثه (رؤية استشرافية لمستقبل الصناعة في الامارات) . وفي المحور الاجتماعي غاب فائزو التركيبة السكانية والتحول الاجتماعي واحتلت المركز الاول في (الاسرة والمرأة) الباحثتان شيخة سالم المهيري وفاطمة حسين ناصر. في المحور الثقافي حجبت جائزة التعليم, والبحث العلمي والمراتب الاولى للتنمية الثقافية وظهر فائز وحيد في الثالثة هو عبد الله ناصر هلال الماذمي عن بحثه (التنمية الثقافية في دولة الامارات) اما مسابقة الشباب فحجبت عنها جائزة التقدم العلمي والتقني واستثمار ذلك في خدمة المجتمعات وتطوير بنيتها الثقافية والاجتماعية. وكان المركز الاول في محور التواصل الانساني بين المجتمعات وخاصة في المثاقفة واهمية اشاعة روح التعارف والتعاون بين البشر من نصيب رقية عبد العزيز ابراهيم (المثاقفة بين الطموح والتحدي) والثاني حازته موزة محمد عبدالله سليمان القاضي في (المثاقفة) وغاب المركز الثالث. وعن البيئة واهمية المحافظة عليها وما اتخذه العالم من خطوات لحماية البيئة وتوفير الحياة الطبيعية السليمة حصلت على الجائزة الاولى سلوى عبد الواحد علي محمد الحسام (البيئة واهمية المحافظة عليها) , وعلى الثانية خالد عبد الرحيم محمد عبد الرحيم (البيئة والانسان) , وعلى الثالثة كل من سوسن باقر عبدالله (البيئة واهمية المحافظة عليها) وخالد احمد محمد شعبان (البيئة والنظام العالمي) وعليا اسد بهزاد محمد (تلوث البيئة في القرن الحادي والعشرين) . وفي مسابقة افضل بحث عن دولة الامارات كان احمد صدقي محمود الاول في الدراسات الشرعية والقانونية عن بحثه (حول حبس المدين المماطل في القانون الاماراتي) , وعايشه رضا بن حسين البيرق صاحبة المركز الاول في الدراسات التربوية عن بحث (ادارة الجودة الشاملة في المدرسة الاماراتية) , ود. مسعود عبدالله بدري صاحب المركز الاول في الدراسات الاقتصادية والادارية في (ادارة الجودة وتأثيرها على اداء المنشآت) , وابراهيم احمد ابراهيم الهاشمي صاحب المركز الاول في الدراسات الانسانية والاجتماعية عن بحثه (القيم الاعلامية الايجابية والسلبية وتأثيرها على القيم الاسرية) وفي البحوث العلمية التطبيقية غابت جائزة العلوم الطبية والصحية, وحلّ بالمركز الاول في العلوم الزراعية والغذائية العايق محمد عبد الله احمد في (الدليل المصور لاهم العائلات النباتية في المنطقة الغربية) وحجبت جوائز العلوم الهندسية والتقنية والعلوم الاساسية والبيئية. وعمل افضل ابتكار علمي احمد خلفان السويدي وهو جهاز حساب المساحة بالليزر تلاه خليل ابراهيم اسماعيل بجهاز حزام الامان. وافضل عمل فني قدمه عبيد سرور الماس فيروز في الرسم وحسين علي السري الهاشمي في الخط وصالح احمد عبد الله في التصوير. وفاز عبد الله الطابور بجائزة افضل كتاب عن دولة الامارات من ابنائها (جلفار عبر التاريخ) . كتبت ــ رندة العزير