الشاعر: محمد المطروشي ياليالي السعد وايام السرور سعد حظي يوم وافيت العشير في مقامات بها غتل الخدود قلت يا سيد المها منّك ضرير نور عيني وانت عن وصلي نفور عن ودادك ما يعدّيني نذير ياعذيب الروح ماانته مبعذور مغرم بهاك يا مير الضمير الطف ا بحال تعلل منك زور واعتراني ذل من عتوك حجير الوفود اشهود يا ثلع النحور انت مني مستحي أو مستجير قال طيب وهو ما كنّك صبور قام يقصر ثم يغضي بالنظير ارتشفت اثفور كاسات تدور بيننا الميوات والوجه المنير في نعيم واياه مهضوم الخصور نرجسيّ الحسن وأرناق الحرير لذة الدنيا سرور لن يبور مع نديم اغرير والباري ستير اختدرنا عن معاينة الغيور ثم تناهى قال قم دعنا نسير قبل تدهانا أما ريد النّطور خلنّي واحذرك عن كشف السرير قلت له والله ماهذا يصور عن مخافة واش ياالمبلي حذير كان بنبئ الميت عن نيل القبور يستبين اشكاي مع كل البرير ضاق بالي كيف حالي لا تيور ارثت نيران في قلبي سعير كجنة البعث هذا والنشور حل لفراق و تكدر كيف اصير ابرحت مهموم أجاسي ومعثور في حزن يعقب ازداني بصير كم أعد أيام تاريخ الشهور عن حبيب الود ياماني بشير يا ركب مني تعنّوا فوق كور احولات ما وطاهن البعير اركبوهن واقطعوا فيّ الوعود يا هل المعروف حثّوا بالمسير معكم العلام لي (مسقط) و (صور) واكشفوا مظهار بلدان العسير جسّر العام تلقون الخبور عن وليف في الملا غنج صغير عطلكيّ الجيد مزويّ الشعور ذعرني (الكشح والخصر) الزّرير احوريّ في جفنه الجاني فتور خدّه الوردي لظى برق يحير الحواجب في جبين له اسطور لامع يتلاه حَذَّافٍ شهير ذا الذي راح ودعي القلب امحشور في وداده جايم ما يستخير يا ليالي السعد وأيام السرور سعد حظي يوم وافيت العشير