شعر: محمد العبد الله القاضي فكم دولةٍ صالت وزالت لها حُوْم أخبارهم واذكارهم كالحلامِ تنقّلتهم يَمَّ الأجْداث بسهُوم يقطعك دنيا ما لعيشك دوامِ وما ذكر مخلوقِ عن العيب معصوم إلا الذي ظلَّل عليه الغمامِ ولا عاد ينفع ميِّت القلب تعلوم تاهِ بعمى راية قليل الرِّحام ومن يبذل المعروف بالنذل مليوم خاب وخسر من يَاِضِعِه باّللامي وحذراك خلان الرخا عدِّهم قوم!! خلاّن من دامت نعيمه ودام إلى ادبرت دنياك عدوك معدوم مرُّوك ما ردُّوا عليك السلام إقصد إلى من حدّك الدهر مضيوم عِدٍّ يُصدِّر حايْمات الظُّواميْ وكم جامع مال وهو منه محروم سُلِّط على ماله عيال الحرام وابصر بحالات ترى العجل مذموم ما ساعف الله من غشمها شمَام نفسك وطيب الخيم معطى ومحروم وهايبِ تعطى النفوس الكرام والمكر وآثار المعاصي لها شوم واخطى الخطا خلط الحلال بحرام لا تكترب يا ساهرِ بات مهموم ترى الفَرَج عِنْد اكتراب الحزامِ