من الاتجار في التكنولوجيا الى بزنس التجزئة كون مليارديرات العالم ثروات هائلة لكن مليارديرات الشرق الأوسط والعالم العربي تحديدا لم يحصلوا سوى على الفتات من كعكة الاقتصاد العالمي ورغم انهم جنوا أرباحا خيالية الا ان أيا منهم لم يناطح السبعة الكبار الأكثر غنى في العالم وذلك طبقا لأحدث الاحصاءات الاقتصادية. للعام الثالث على التوالي يتربع بيل جيتس صاحب شركة مايكروسوفت للكمبيوتر على عرش الثروة دون منازع. إذ بلغت ثروته حتى صباح أمس الأول 100 مليار دولار بالتمام والكمال في حصيلة متحركة تزيد تصاعديا 130 مليون دولار يكسبها كل طلعة شمس نتيجة تنامي أرباحه من صناعة الكمبيوتر. وطبقا لاحصاء مجلة (فوربس) الاقتصادية الأمريكية التي تنشر قائمة ذهبية بثروات أغنياء العالم تمكن جيتس من مضاعفة ثروته والقفز بها قفزا ثلاث مرات في العام المنصرم لتصبح 100 مليار بعد أن كانت 51 مليارا فقط في عام 1998. جيتس ليس الأمريكي الوحيد الذي يثرى بفحش بالغ, بل ان تقديرات فوربس تذهب إلى ان الأمريكيين احتلوا المراكز السبعة الأولى في قائمة أغنى أغنياء العالم. يليهم - لكن مع وجود هوة كبيرة - الأمير وليد بن طلال السعودي الجنسية الذي يمتلك مشروعات زراعية وفنادق ومصارف ويعمل في كافة مجالات البزنس تقريبا بثروة تبلغ 15 مليار دولار. كما جاء بائع التجزئة الألماني تيوكارل اند البزيشت في المرتبة التاسعة بثروة 6.13 مليارا. كما قدرت ثروة مالك العقارات لي كاشيخ وهو من هونج كونج بـ 7.12 مليار دولار محتلا بها المركز العاشر. أما فقراء نادي الأغنياء الدولي فقد جاءوا من الشرق الأوسط حيث احتلوا المراكز المتأخرة في قائمة فوربس ولم تتجاوز ثروة الواحد منهم سوى عدة مليارات من الدولارات لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة مثل الملياردير الكويتي ناصر الخرافي صاحب شركة الأغذية الكويتية الذي تغطي أنشطته مطاعم الوجبات السريعة على طول مدن العالم العربي كله ويحظى بتوكيلات من عدد من الشركات العالمية مثل كنتاكي وماكدونالدز وويمبي وهارديز علاوة على استثمار ثروته في العقارات والمقاولات. برز في قائمة فوربس كذلك أسماء أغنياء جدد كونوا ثروتهم من الاستثمار في مجال التقنيات العالية والانترنت ومؤسسي الشركات.