شهدت بريطانيا امس الزفاف الملكي الاول منذ عقد من الزمان, والذي اقيم بقلعة وندرسون ويجمع الامير ادوارد 35 عاما اصغر ابناء الملكة اليزابيث الثانية وريس جونز (34 عاما) التي تعمل مديرة في مجال العلاقات العامة, واقيم عقد القران بكنيسة القديس جورج في تمام الساعة الرابعة من مساء امس السبت . وقد شهد الزفاف الملايين في مختلف أنحاء العالم وعلى سبيل المثال خصصت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) خمسين كاميرا لتصويره. وعلى جانبي الطريق بمنطقة قلعة وندرسون اصطف نحو 40 الف شخص بينما تواجد الالاف الذين يحملون البطاقات الخاصة في أفنية القلعة لمشاهدة العروس والعريس. وحسب ما كان متوقعا فقد حضرت الملكة اليزابيث والامير فيليب والاميرة آن حفل الزفاف وسط ما يربو على خمسمائة من الضيوف الرسميين, كما حضرت الحفل الاميرة مارجريت, التي لاتزال في دور النقاهة من جراء إصابتها في حادث, غير أنها استعانت بكرسي متحرك, في الوقت الذي كان فيه كل من الامير تشارلز والامير آندرو الاشبينين الملكيين للامير إدوارد, ولأسباب غير معروفة لم توجه الدعوة لدوقة يورك الزوجة السابقة للامير اندرو. غاب رجال السياسة عن الحفل وحتى رئيس الوزراء لم يحضر احتراما لرغبة العروس والعريس في ألا يكون يوم قرانهما مناسبة رسمية. وقد علق بلير, متحدثا من كولونيا حيث يحضر قمة مجموعة الثماني للبلدان الكبرى, قائلا (إن الجميع يسعدون لزفاف سعيد, إنني لعلى يقين من أنه سيكون يوما رائعا لهما, ولهما من البلاد بأسرها خالص الحب والتأييد. إنني على يقين بأن الجميع مسرورون من أجلهما) .