شعر: تركي بن حميد قَالُوا: جهِلْتُ وْقِلت: جهْلٍ بَلاَ قَيْسّْ الْجَاهْلَ اللِّيْ ما يَعَرْفَ الْيُمُومِ وْأَشُوْفْ عَدْلاَتَ اللَّيَالِي مَقَاِبيْسْ ولاَ حْدٍ مْنَ الدّنيا عْظَامُهُ سْلُوْمِ الْبَنِيْ مَا يَصْلَحْ عَلَى غَيْرِ تَاسِيْسْ وْمِنْ لا تَعَلِّمْ ما تِسِرِّ الْعُلُومِ لاَ خَيْرِ فِي كِثْرَ الْحَكي والتَّمالِيْسْ وقولٍ بلا فعل يجي به وهومي ومَنْ لاَ يِدُوْسَ الرَّاي مِنْ قََبْلِ مادِيْسْ عَلَيْهِ دَاسََوْهَ الْعْيَالَ الْقْرْوم ومِنْ لاَ يْقَلِّطْ شَذْرَةَ السَّيْفِ والْكِيْسْ تَبْدِيْ عَلَيْه مَنْ اللِّيالي ثّلْومِ وْمنْ يَاخْذَ الدِّنْيَا بْمَيْزٍ وَتْقييْسْ مِثْلَ الِّذِيْ يَسْبَ بلْجٍّ يعُوم