شعر: السيد عبدالله بن أحمد الهاشمي برقٍ بدا من جانب (الصّير) خفّاق أمسى بشوفه نازح الدّار مسلوب يجلي منا نوره على كل مشتاق قلبه غدا من فرقة الخِل منهوب باسايلك بالله قسّام الأرزاق ومن يمنح الجود لطليبٍ ومطلوب ومن قدّر الأشيا بجمعٍ وبفراق حتّى ابتلى به طاهر القلب (يعقوب) ومن يمنح الجود لطليبٍ ومطلوب واقصوره اللّي وسطها العزّ مضروب إن جيت حيٍّ زاهر الرّوض برّاق وأنهاه اللّي جارياتٍ على الدّوب وجنّات خضْرٍ كاسياتٍ بالأوراق في دوحة العليا لهم بيت وحْسوب وقومٍ مناعيرٍ على الفخر سِبّاق وخبِّر على انّي زايد الحب مغلوب بَلِّغ تحيّاتي وتكرير الأسواق يمشي مشيّ اللّي تملاّ بمشروب بسود الغداير زاهباتٍ بالأطواق وخَدٍّ صجيل وناعس الطّرف رعبوب فيهن غزالٍ مرتوي المتن والسّاق ومن الذوابب داجي الليل محسوب ومن غرّته يبدي لنا ضّخّ الاشراق ومن الثنايا صيافي الشهد مسكوب ومن حلّته يا خِذْله الرّوض بارناق كمٍّ حشاشاتْ اتلفت فيه واقلوب وسهم المنايا تحت مسودّ الأحداق ما زال قلبي في تراضيه متعوب ومن وافي الأرداف يمشي وينعاق يختال في اثيابٍ رفيعات واذهوب ولى من مشى مثل المقيّد بالأوثاق وجفن الرّجيب بداجي اللّيل محجوب يا فرحتي لازار يومٍ على اشفاق