افاد تقرير سلمه امس الاول المعهد الوطني لعلوم الصحة والبيئة الى الكونجرس الامريكي ان الدلائل على وجود علاقة بين الاصابة بالسرطان والحقول الكهربائية او المغناطيسية (ضعيفة). وتشمل الدراسة وهي عبارة عن دمج لدراسات سابقة عدة الاثار الصحية التي تترتب على حقول التوتر المنخفض المنبعثة من خطوط التوتر العالي للكهرباء والدوائر الكهربائية في المنازل . واشار المعهد الوطني لعلوم الصحة والبيئة الى انه في الوقت الذي لا يمكن فيه "التسليم بان التعرض لهذه الحقول آمن تماما الا ان احتمال ان تشكل خطرا فعليا ضعيفا في الوقت الحاضر. واضاف التقرير ان احتمال الاصابة الضئيل (بالسرطان من هذه الحقول) وغياب اي تأكيد لهذه العلاقة في دراسات مخبرية لا يقدمان الا دعما علميا لا يذكر لنظرية ان هذه العوامل تتسبب باي اضرار. لكن الدليل الاهم على وجود ارتباط (صغير) بين الحقول المغناطيسية والكهربائية والاصابة بالسرطان نتج عن دراسات احصائية اشارت الى معدلات غير طبيعية من حالات سرطان ابيضاض الدم (اللوكيميا) لدى الاطفال المقيمين بالقرب من خطوط التوتر العالي ولدى البالغين الذين يعملون على آلات كهربائية ضخمة. واشار مدير المعهد كينيث اولدن في التقرير الى ان غياب الدليل يناقض الرأي القائل بان هذه الحقول تؤدي الى الاصابة بالسرطان لكنه "لا يلغي تماما نتائج بعض الدراسات الوبائية. وقال لهذا السبب وانطلاقا من ان جميع سكان الولايات المتحدة يستخدمون الطاقة الكهربائية وبالتالي معرضون بشكل دائم لهذه الحقول, من الضروري مواصلة الجهود الهادفة الى التقليل من نسب هذا التعرض.