أمر قاض فيدرالي في ولاية ماساشوسيتس إدارة مكافحة المخدرات الامريكية بأن ترد على اتهام أحد رجال العصابات بأنها قد زرعت جهاز تنصت متناهي الصغر خلسة في مؤخرته . وطبقا لما ذكرته صحيفة (وورشستر تيليجرام أند جازيت) امس فقد أبلغ أحد عملاء إدارة مكافحة المخدرات المجرم المذكور وهو فنسنت أم. مارينو أن أطباء الحكومة قد وضعوا الجهاز أثناء عملية أجروها له لاستخراج رصاصة. وكشف عميل الادارة عن السر المزعوم أثناء طلبه من مارينو توقيع إقرار بأنه يوافق على إزالة أداة التصنت. ويقول محامي مارينو أن الفكرة قد التنصت بذهن موكله منذ ذلك الحين وأن مارينو يريد أن يعرف إذا كان قد تم زرع مثل هذا الجهاز في مؤخرته وإذا ما كان ما زال موجودا بها. وقال القاضي الامريكي ناثنيل جورتون أن ادعاء زرع الجهاز في مؤخرة مارينو (يبدو كما لو كانت مزحة من تخيلات أحد عملاء مكافحة المخدرات) . غير أن القاضي أمر الحكومة أن تجيب على سؤال مارينو. وجادل المدعون الحكوميون دون جدوى بأنهم ليسوا مطالبين بالكشف عن وجود أي أداة تنصت إلكترونية ما لم يتم استخدام الادلة المسجلة عليها اثناء النظر في قضايا. ويواجه مارينو هو وستة من زملائه تهما بالابتزاز وقد تم تحديد اسبتمبر المقبل موعدا للنظر في قضيتهم.