كما يحكى في الاساطير ستصبح الفتاة الانجليزية من عامة الشعب صوفي ريس جونز زوجة الامير هذا الاسبوع عندما تتزوج من الامير ادوارد الابن الاصغر للملكة اليزابيث ملكة بريطانيا . عندما نشرت صحيفة شعبية في الاونة الاخيرة صورة لصوفي وهي تمرح عارية الصدر مع مذيع تلفزيوني اثناء عملها في العلاقات العامة باحدى المحطات التلفزيونية من عشرة اعوام ذاقت صوفي لاول مرة ما يعنيه نهم وسائل الاعلام البريطانية الى الفضائح. وفازت صوفي بهذه الصورة المحرجة التي نشرت قبل فترة قصيرة فقط من حفل زفافها على الامير اندرو بتعاطف الشعب مع العروس الملكية الجديدة بل اعتذر رئيس تحرير صحيفة صن بنفسه عما نشرته صحيفته. وبشعرها الذهبي وابتسامتها ونظرتها الخجولة تشبه صوفي (33 عاما) الاميرة ديانا زوجة الامير تشارلز الراحلة وهو ما تحدثت عنه الصحف الشعبية عندما ظهرت لاول مرة وهي متأبطة ذراع ادوارد عام 1993 . ولكن صورتها وهي تجلس على ساقي مذيع تلفزيوني وهو ينزع عنها قميصها ليكشف عن صدرها العاري والتي نشرتها صحيفة صن الشهر الماضي تعيد الى الاذهان مطاردة وسائل الاعلام للاميرة ديانا الامر الذي أودى بحياتها في نهاية الامر في حادث سيارة في باريس منذ عامين. وعلى عكس ديانا احتضنت العائلة المالكة صوفي فقد اصدر قصر بكنجهام بيانا يدين فيه نشرة صورة صوفي وهي عارية الصدر واصفا الامر بانه (قسوة متعمدة) وهو أمر غير معتاد من القصر الملكي. وسيقام حفل الزواج بقلعة وندسور يوم السبت المقبل وتعهدت صوفي بان تقسم على (طاعة) ادوارد عندما يتبادل الاثنان قسم الزواج. ويقول معلقون ملكيون ان صوفي ستحصل قريبا على لقب دوقة كيمبردج بمجرد ان يحصل زوجها المنتج التلفزيوني على لقب دوق. وحياة صوفي الماضية كانت ممتلئة فقد حققت نجاحا في عملها بالعلاقات العامة كما اكتسبت ثقة واستقلالية افتقرت لهما الاميرة ديانا قبل زواجها من ولي عهد بريطانيا الامير تشارلز. وتعتزم صوفي الاحتفاظ بوظيفتها الدائمة بعد زواجها من ادوارد وندسور. وصوفي ابنة مدير مبيعات بشركة لاطارات السيارات وغير معروفة في أوساط المجتمع الراقي على عكس الاميرة ديانا وسارة فرجسون مطلقة الامير اندرو الابن الثاني للملكة اليزابيث اللتين كانت الفرصة متاحة امامهما للاختلاط بأفراد العائلة المالكة والنبلاء والمليونيرات. ويقول بعض المعلقين ان نشأتها هي اول ما جذب ادوارد لها عندما قابلها في حفل خيري بناد للتنس عام 1993 . ولكن طبيعتها المنفتحة قرعت أجراس الانذار وسط بعض الدوائر ووصفها مستشار ملكي من قبل بانها (تتمتع بحيوية بالغة) بشكل يجعل من الصعب عليها الالتزام بطريقة الحياة الصارمة المتوقعة من افراد العائلة المالكة. ولدت صوفي في اوكسفورد ونشأت في قرية في منطقة يقطنها الاثرياء جنوبي لندن مع والدها ووالدتها وشقيقها الاكبر ديفيد. وقال والدها كريستوفر بعد ان دعته الملكة اليزابيث لاحتساء الشاي مع العائلة ببداية علاقة ابنها بصوفي (فلنواجه الامر العائلة المالكة وعائلة ريس جونز من عالمين مختلفين تماما) . وعندما بلغت الثامنة عشرة من عمرها تركت صوفي مدرستها الخاصة بعد ان حققت نتائج اكاديمية متوسطة وانتقلت للعيش مع اصدقائها في لندن وعملت كسكرتيرة وفي العلاقات العامة بمحطة اذاعية تجارية. وكانت صديقة لها وزميلة في المحطة الاذاعية هي من باعت صورتها وهي عارية الصدر لصحيفة صن مقابل نحو 100 الف جنيه استرليني. وعملت صوفي في موسم من المواسم في منتجع سويسري للتزلج ثم لحقت بصديقها معلم التزلج في وقت لاحق في استراليا ولكن علاقتهما انتهت بعد بضعة شهور ومكثت هناك للعمل مع شركة سفريات. ثم عادت الى بريطانيا ببداية التسعينات وعملت مع جمعية خيرية للممرضات في جمع التبرعات قبل العمل كمديرة تنفيذية في شركة كبيرة للعلاقات العامة وتدير صوفي الان شركتها الخاصة.