هدد المتلاعبون بشبكة الانترنت بشن المزيد من الهجمات على المواقع الحكومية اذا واصل مكتب التحقيقات الفيدرالية اجراء المزيد من التحقيق الذي يستهدف رصدهم وملاحقتهم جنائيا . ويأتي هذا التهديد بعد مهاجمة هؤلاء المتلاعبين لموقع تابع للداخلية الامريكية وآخر تابع لمختبر السوبر كمبيوتر الاتحادي في ايداهو فولز وثالث تابع لمجلس الشيوخ الامريكي. وبدوره اضطر مكتب التحقيقات الفيدرالية الى ايقاف خدمات موقعه بعد هجوم الكتروني شنه المتلاعبون ضده, وظل من المستحيل الدخول اليه حتى يوم الاثنين الماضي جنبا الى جنب مع موقع المركز القومي لحماية البنية الأساسية التابع للمكتب والذي يساعد في اجراء التحقيقات في جرائم الكمبيوتر. وترك المتلاعبون رسائل في المواقع التي هاجموها تشير الى ان ما قاموا به يأتي ردا على تحقيق المكتب في شأن مجموعات بعينها من المتلاعبين بما في ذلك المجموعة التي هاجمت موقع البيت الأبيض في الشهر الماضي. وقالت ستيفاني حنا المتحدثة باسم الداخلية الامريكية ان هذه هي مخاطر الحكم المنفتح, فنحن نحاول توفير أكبر قدر ممكن من المواد والمعلومات حول عملنا وجعله متاحا للجمهور والنتيجة هي ان من يختارون القيام بالحاق الضرر يتصرفون على هذا النحو. وفي مقابلة عبر الانترنت أجرتها الاسوشيتدبرس عن طريق طرف ثالث مع أحد هؤلاء المتلاعبين والذي قدم نفسه باسم رمزي هو ام.اي. كروشيب قال انه يقيم في البرتغال وانه جزء من مجموعة تطلق على نفسها اسم فورباكس وانها مسؤولة عن الهجوم على المختبر. واضاف اذا لم يتوقف مكتب التحقيقات الفيدرالية عن اعتقال الناس وجعل حياتنا بائسة فإن كل عضو في جماعتنا سيبحث امكانية التدمير الفعلي لكل المراسلات واذا حدث هذا فسوف ينهار كل شيء على حد تعبيره. وقد رفض مكتب التحقيقات الفيدرالية الادلاء بأي تعقيب على هذا التهديد. واشنطن ــ البيان